منتديات كرملش لك  

يسوع المسيح الفريد في أعم...  آخر رد: Reemgj    <::>    طرفة كرمليسية  آخر رد: nawal qutta    <::>    تيري جونز يحرق القرآن وال...  آخر رد: جميل ال يوسف    <::>    العراقية :الدول العربية أ...  آخر رد: CNN.karemlash    <::>    السيستاني يدعو لعدم إيذاء...  آخر رد: shamasha    <::>    عيد ميلاد سعيد مارينا عام...  آخر رد: وليد بابكة    <::>    ادخل وقدم وردة للعضو الذي...  آخر رد: Reemgj    <::>    مثل الوزنات .. يوسف جريس ...  آخر رد: يوسف جريس شحادة    <::>    سجل الحضور اليومي..للجمــ...  آخر رد: Reemgj    <::>    هيا بنا نلعب هعهعهعهعهعهع  آخر رد: Reemgj    <::>    هذا بيت منو 18........ صو...  آخر رد: زهرة كرملش    <::>    عماذ الطفل لينوس مازن ابل...  آخر رد: Reemgj    <::>    سفرة عائلية الى مصيف بيخا...  آخر رد: زهرة كرملش    <::>    ياأثري ياشمشا بهورتا  آخر رد: جميل ال يوسف    <::>    متصفح باسم كرملش فوريو من...  آخر رد: جميل ال يوسف    <::>    لعبة الامبراطور  آخر رد: Reemgj    <::>    امراة كرمليسية ضربت زوجها...  آخر رد: جميل ال يوسف    <::>    صيدلية كرملش فور يو  آخر رد: Reemgj    <::>    هل هذه المقولة صحيحــــــ...  آخر رد: Reemgj    <::>    لعبة القلبين  آخر رد: dawood    <::>   


العودة   منتديات كرملش لك > قسم الاخبار والتقارير > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2010, 02:54 PM   #1
يوحنا بيداويد
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية يوحنا بيداويد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 106
معدل تقييم المستوى: 4 يوحنا بيداويد is on a distinguished road
افتراضي من هو فوق القانون هيئة المساءلة والعدالة ام البعثيين؟ يوحنا بيداويد

من هو فوق القانون هيئة المساءلة والعدالة ام البعثيين؟

يوحنا بيداويد
youhanamarkas@optusnet.com.au


يمر العراق منذ اسابيع في مخاض صعب لا احد يقدر التكهن بنتائجه. مخاض على حد قول الكاتب الانكليزي الشهير شكسبير : "اما يكون لا يكون". منذ سبع سنوات الطائفية تنخر بجسد العراق من خلال الحرب الاهلية على يد امراء والقادة الانتهازيين الذين جاءوا بامريكا الى العراق واليوم يلعنونها!!، الحرب التي لا ظن انتهت لحد الان ان دققنا تصريحات امرائها.

هناك اسئلة كثيرة حول الايادي الغريبة والطويلة الداخلة في شأن العراق في هذه الايام. لا اعتقد انه طريق صحيح لبناء الديمقراطية في العراق حينما ينبري رئيس الجمهورية او احد نوابه، او رئيس حكومته او رئيس البرلمان العراقي او اي سياسي اخر في تصريح معارض او مناقض لقرار محكمة التمييز إلا بتقديم دعوى اخرى جديدة ضد هذا القرار لدى محكمة اعلى منها وينتظر النتيجة منها ، بخلاف ذلك لن يفسر ما حدث الا بأن كل شيء قرر وشرع وطبق وحدث خلال الفترة السابقة هو باطل.

انني اسأل هنا المسؤولين جميعا، هل رئيس الجمهورية ونوابه يمثلون العراقييين في مناصبهم وملتزميم بالدستور ام يمثلون احزابهم او قومياتهم او مذاهبهم ويعملون على امرار مشاريعهم الطائفية؟!!
هل هناك دستور في العراق ، ملزم لكل واحد، ام كل واحد يعمل ما يشاء على حد قول المثل الشعبي يقول : " لو العب لو اخرب الملعب؟!)
البعثيون كما قلنا كثير من المرات سابقا، هم عراقيون شئنا ام ابينا، كان بينهم مجرمون و كان بينهم انتهازيين وبينهم مسايرين وبينهم عملاء وبينهم مواطنين عاديين ولا شك كان بينهم ايضاً وطنيين وان كان صوتهم مضمور.

من كان منهم مجرما او اصبح مجرما ويداه ملطخة بدماء الابرياء يستحق اقسى العقوبات والموت في الزنزانات وان تعلق رقبته حبال المشانق، ومن كان مواطن عادي اصبح بعثي يساير النظام البائد، له حق العيش في هذا الوطن والمشاركة في حياة السياسية والاجتماعية. الدستور العراقي (وان كان متناقض في كثير من فقراته) واضح في هذه المسألة .

ان كانت الحكومات العراقية الثلاثة وبعد سبع سنوات لحد الان لم تستطيع فرز البعثيين المجرمين من البعثيين الابرياء في العراق وتقدمهم للمحاكم او على الاقل لم تبث في قضية اجرامهم لحد الان هي مصيبة كبيرة. لا اعرف لماذا البعض منهم الان يريدون خبط الاوراق والعراقيون مشرفون على انتخابات (ارجو ان يستنتج هنا بان البعثي المجرم اصبح برئياَ)؟ . وفي نفس الوقت اعتقد ليس من حق اي كان، من رئيس الجمهورية الى اخر مواطن ان يصنف ويتهم الاخرون بدون قرار محكمة ان لم تثبت ادانته حسب نصوص الدستور.

يبدو من خلال مجريات الاحداث ان ما يمر فيه العراق حول قضية المبعدين من الانتخابات، هي عملية طبخ الموضوع في ايران من اجل مصلحتها ثم رد عليه العرب والامريكان من اجل مصلحتهم، والا كيف يمكن بين ليلة وضحاها تخرج قائمة باسماء اكثر شخصية سياسية بعضهم رؤساء الكتل بإنهم بعثيون مجرمون لا يحق لهم المشاركة في الانتخابات وبدون مقدمات اونشر الموضوع في الاعلام اودراسة الموضوع في البرلمان او معرفة الدوائر التنفيذية في الدولة هل اصحبت هيئة المساءلة دائرة فوق الدستور والقانون والمحاكم؟! ام البعثيين اصبحوا فوق القانون لم يقدموا للمحاكم لحد الان؟
واذا كانوا هؤلاء مجرمين لماذا لم تقيم الحكومة دعاوي ضدهم لحد الان ؟ اليس هذا معناه تعطيل الحق العام والتهاون بالواجب والتستر على المجرم من قبل المسؤوليين الحاليين؟ الا يحق لشعب العراقي تقديم المقصر بالواجب عمدا للمحاكم ايضاً؟.

لكن كما فسر معظم الكتاب والصحفيين ان الموضوع ليس متعلق بقضية الاجرام الذي اقدم عليه هؤلاء (هذا اذا كانوا مجرمين) بقدر ما كان الامر متعلق في اقصائهم من الانتخابات ، وهذه قضية سياسية ترجع الى الصراع الطائفي بين القادة السياسين الذي لم ينتهي والذي دائما يرجعوه الى بريمر حينما يعجزون على الاتفاق؟!
والغريب في الامر، اظهر احد السياسيين رعبه عندما سمع من زميل اخر له من معسكر البعثيين ، حينما قال: البعثيون قادمون الى الحكومة ويمكن ان يفوزوا باربعين مقعدا في البرلمان.(1)

هنا نجادل ذلك السياسي الذي مع كل المشاركين في الحكومة، قالوا لنا خلال سبع سنوات انهم ديمقراطيون وملتزمون بالدستور بل سيبنون دولة تشرق الديمقراطية منها على المنطقة غرار الثورة الفرنسية حينما اشاعة اوربا باهدافها السامية (الحرية والعدالة والمساواة) خلال 200 سنة الماضية واوصلت اوربا الى المشاركة في اتحاد اقليمي قوامه اكثر من 35 دولة .

أليس من حق المواطن إعطاء صوته لمن يشاء؟ فلماذا أنتم خائفون منهم، فالكل يعرف تاريخ البعثيين الاجرامي، ونستطيع ان نؤكد ان كان هناك بين المرشحين افضل منهم فلا احد من البعثيين سوف يفوز إلا بشرط واحد، يكون المرشحيين الحاليين اقل وطنية من البعثيين حينها سيجبر المواطن العادي العودة الى المُر الذي فرضه عليهم البعثيون لمدة 35 سنة مرة اخرى ؟.

اذن الخوف عندنا هنا ليس من مشاركة البعثيين او اقصائهم وانما الخوف يأتي من اسلوب اقائصهم الذي تبناه النظام البعثي السابق نفسه، حيث كان يقصي الاخرين من المشاركة السياسية( منهم القادة الحاليين الذين يريدون اقصاء البعثيين الان) عن طريق ارتداء ثوب الديمقراطية المزيفة، وحينما يتبنى السياسيين الحاليين نفس اسلوب البعث يعني مرة اخرى تذهب دماء الشهداء في الحرب الاهلية الطائفية المذهبية القومية خلال السنوات السبع الماضية سدى ، وتضيع امال الاجيال ويرجع العراق قرنا للوراء وكأنما الان خرج من سلطة الرجل المريض.

اذن على السياسيين ان لا يخافوا من احد ان كانوا وطنيين وان نتائج الانتخابات ستكون في صالحهم بلا شك وليس في صالح البعثيين المجرمين الذين قتلوا ولا زال البعض منهم يقتلون الابرياء من دون سبب.
على العراقيين، ان يمييزوا بين بين رجال السياسة في بلدنا من خلال ثمارهم ومواقفهم وتصويتهم ومسعاهم من اجل بناء عراق جديد في الماضي ، وليس من وعودهم واكاذيبهم القادمة، لا تصدقوا ما يقال في الصحف، ابحثوا عن قادة وطنيين جدد لكم ، صوتوا لابناءكم الوطنيين المخلصين، ابناء الفقراء على غرار عبد الكريم قاسم، الذين لا يميلون لقومية واحدة او طائفة واحدة او مذهب واحد وانما يعتبر كل العراقيين اخوتهم وابنائهم. وان دمائهم مقدسة.

اخواني ان الصراع في العراق اليوم هو من اجل الدولارات فابحثوا عن من سيكون امينا لكم وسيوزع الثروة على ابناء الوطن بالتساوي.
............
حينما يصدق احد خبر وصول اربعين بعثي الى مجلس البرلمان، ويعمل البعض الاخر على اقصائهم، يعني يعمل على اقصاء صوت اربعة ملايين من الشعب. حيث يقدر كل عضور برلمان يمثل 100 الف صوت وان سكان العراق الان هم 30 مليون نسمةفإذا كان اربعة ملايين بعثي مع عوائلهم واطفالهم في العراق، اعتقد ليس من المعقول هناك اربعة ملايين مجرم في العراق يجب طردهم خارج العملية السياسية .

يوحنا بيداويد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 06:17 PM   #2
safagliana
ادارة الموقع- عنكاوة
 
الصورة الرمزية safagliana
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عراقي ومسيحي وأفتخر
المشاركات: 13,053
معدل تقييم المستوى: 133 safagliana is on a distinguished road
افتراضي

ان وحدة العراق وكرم العراقيين ووقوفهم وقفة رجل لكل محتاج

ازعج الاستعمار فاراد ان ينزع عنا هذه الاوسمة

فقاموا بفعلتهم هذه الحرب والدمار والارهاب لاضعافنا وتمزيقنا

اما بالنسبة لمسؤولينا فانهم يمثلون موقع ضيق جدا الا وهو الكرسي الذي يجلسون عليه

لان الشعب العراقي منهم براء

ادارة الموقع- عنكاوة

[SIGPIC][/SIGPIC]

safagliana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 10:59 PM   #3
البعشيقلي
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية البعشيقلي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 47
المشاركات: 314
معدل تقييم المستوى: 4 البعشيقلي is on a distinguished road
افتراضي

لقد تم تمييع الدولة العراقية بكافة مؤسساتها ولم تعد هناك دولة بالمفهوم العام للدولة بحجة منع عودة الدكتاتورية وتم توزيع الوزارات على الأحزاب واصبحت الوزارة هي ملك لهذا او ذلك الحزب ينهب منها ما يشاء فمشروعهم السري والمعلن هو التقسيم ولا شئ آخر غير التقسيم وبيع العراق للجيران شرقا وغربا جنوبا وشمالا ..

البعشيقلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:53 PM.

Translation & Development By: Nino Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.