منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :سياسي)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)       :: قصة الطالب صدام حسين في الجيزة المصرية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!منصور عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2017, : 14:48   #1
mercure
عضو منتج
 
الصورة الرمزية mercure
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,909
معدل تقييم المستوى: 30
mercure is on a distinguished road
افتراضي مسيحيون عراقيون في الأردن يقولون أنهم فقدوا كل أمل بالعودة إلى بلادهم

مسيحيون عراقيون في الأردن يقولون أنهم فقدوا كل أمل بالعودة إلى بلادهم


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أطفال مسيحيين عراقيين في الأردن



في مدرسة أردنية تستضيف لاجئين عراقيين مسيحيين في شرق عمان، يحلم عراقيون بغدٍ أفضل بعيداً عن العراق، أرض أجدادهم حيث فقدوا كل شيء ولم يعودوا يشعرون بالأمان.

وتقول ولاء (40 عاماً)، وهي تحضن ابنها التلميذ في المدرسة التي زارها قبل أيام السفير الفرنسي في الأردن بمناسبة الاعلان عن هبة فرنسية، "لقد فقدنا كل شيء، بيوتنا سرقت ونهبت ودمرت وأحرقت، لم يتبق لنا شيء هناك كي نعود من أجله".

وولاء لويس واحدة من آلاف العراقيين المسيحيين الذين نزحوا إلى الأردن من ناحية برطلة قرب الموصل بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في 2014.

وعلى الرغم من استعادة القوات الحكومية العراقية اليوم للمنطقة، الا أنها لا تفكر بالعودة إلى بلدها بعد أن احرق تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" منزلها وكل ما تملكه في العراق، وبسبب شعورها بعدم الأمان.

وفرض المسلحون لدى سيطرتهم على المنطقة على المسيحيين إما اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو النفي أو الموت.

وبحسب الأب رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام فأن :نحو عشرة الاف و300 مسيحي عراقي فروا إلى الأردن منذ الهجوم الذي شنه داعش على مناطق الموصل وسهل نينوى".

وحضرت ولاء مع عشرات غيرها من الأهالي من مسيحيي العراق الذين فر أغلبهم من الموصل والبلدات المسيحية المحيطة مساء الثلاثاء الماضي إلى كنيسة اللاتين في ماركا في شرق العاصمة الأردنية حيث يدرس أبناؤهم في المدرسة التابعة للكنيسة.

وأعلن يومها عن تمويل مقدم من صندوق دعم وزارة الخارجية الفرنسية المخصص لضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط، قيمته بقيمة 120 ألف يورو لمساعدة المدرسة على الاستمرار لسنة دراسية كاملة.

وسط قاعة الاحتفال، وضعت شجرة كبيرة مزينة لعيد الميلاد، وأدى أطفال المدرسة الذين علقوا جميعهم على صدورهم صلباناً خشبية كبيرة، في بداية الاحتفال، النشيد الوطني العراقي "موطني موطني، الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك في رباك".

وقال السفير الفرنسي في عمان دافيد بيرتولوتي "التعليم ضروري لهؤلاء الأطفال الذين اضطروا إلى الفرار من بلدهم"، مشيراً إلى أنهم "كانوا ضحايا للعنف، والاضطهاد من جماعة متطرفة أجبرتهم على الفرار".

وأضاف "أشعر بالسعادة جداً لرؤيتهم هنا، في هذه المدرسة، سعداء مع الناس الذين يعتنون بهم والذين منحوهم الكثير من الاهتمام والحب".

وتروي ولاء انها "جاءت إلى الأردن في آب/أغسطس من العام الحالي، وقدمت طلب لجوء لمفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة من أجل إعادة توطينها في أي بلد يكون آمناً من أجل مستقبل أطفالي الثلاثة".

وتتذكر ولاء بحسرة الظروف الصعبة التي مرت بها مع عائلتها التي نامت لأيام في الحدائق العامة والكنائس في أربيل.

ويقول عدد من اللاجئين المسيحيين إنهم "يريدون المغادرة إلى أوروبا وكندا واستراليا والولايات المتحدة".

وتؤكد ولاء التي كان زوجها يملك محلاً لتصليح السيارات في بلدتها أنها تعاني من أمراض القلب وضغط الدم، وأنها تعاني الأمرين بالأردن بسبب الحاجة المادية.

وتقول "صرفنا كل ما نملك ولم نستلم ديناراً واحداَ من أية جهة، حتى أنني لا أملك المال كي أراجع طبيباً أو أشتري هدية لأطفالي بمناسبة عيد الميلاد".

ثم ترفع يديها إلى السماء وهي تردد "الله وحده يعلم بحالنا" .

- تدريس مجاني-

وردد الطلاب الذين وقفوا بصفوف متوازية لدى وصولهم إلى المدرسة صلاة باللغة السريانية.

وتقول مديرة مدرسة كنيسة اللاتين سناء بكي إن "المدرسة التابعة للكنيسة تستقبل نحو مئتي طالب من المسيحيين العراقيين الذين فروا من الموصل ومناطق سهل نينوى والذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 14 عاماً، وقد فاتتهم سنة دراسية أو أكثر بسبب الحرب".

وتضيف "الدراسة مسائية وباللغة الإنكليزية، لأن جميعهم لا يفكرون بالعودة إلى العراق، وسبق لهم أن تقدموا بطلبات لجوء"، مشيرةً إلى أن "المدرسة تعمل على تأهليهم للمدارس التي سيلتحقون بها في دول اللجوء".

وتتابع "يتم تدريسهم مجاناً على أيدي مدرسات عراقيات متطوعات. كما يتم توفير الكتب والملابس ووجبة طعام مجاناً لهم".

لكنها تقول إن "الأمر ليس بالسهل لأن أغلبهم تعرضوا لضغوطات ومشاكل نفسية نظراً للمآسي التي مروا بها خلال السنوات القليلة الماضية".

ويؤكد الأب خليل جعار، راعي كنيسة اللاتين، "يقول المثل إذا أردت أن تدمر أمة، فامحُ تاريخها وجهِّل أطفالها لذلك علينا أن نعمل لكي يأخذ كل هؤلاء الأطفال حقهم في التعليم والحياة".

ويتابع "عانينا من مشاكل مالية خلال الفترة الماضية، ولكن نحمد الله الآن بأننا حصلنا اليوم على أموال تكفينا للاستمرار للسنة الدراسة الحالية".

وتحلم بأن بنيامين يوسف (43 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال، ببناء "حياة جديدة" مع عائلتها كما تقول، بعد المعاناة التي مرت بها في العراق.

وتقول لفرانس برس "بعد أن سرق ودمّر وحرق الدواعش منزلنا ومحل زوجي لبيع المواد الغذائية، قررنا حزم أمتعتنا والمجيء للأردن على أمل البدء بحياة جديدة" .

وتروي "بعد اشتداد العنف الطائفي في عام 2006 وصلتنا تهديدات بالقتل فهربنا من بغداد إلى الموصل وهناك أيضاً بعد أعوام وصلتنا تهديدات بالقتل فهربنا إلى قرية كلامليس المسيحية شمال الموصل حتى جاءنا الدواعش فهربنا إلى أربيل في صيف 2014".

وتضيف "ليس بإمكاننا العودة، مدننا مدمرة وفقدنا كل شيء لا يوجد شيء نعود من أجله".
mercure غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.