منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الأتحاد الأوروبي يدعو لعدم اجراء استفتاء استقلال كورديتان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: فيديو تفسير الاسرار المخفية في خيمة الإجتماع ألإلهية - الحلقة الثانية - تابوت العهد (آخر رد :نوري كريم داؤد)       :: برزاني اخبرني كم دفعوا لك (آخر رد :رسل جمال)       :: عندما ترتدي القباب رداءها الاسود (آخر رد :رسل جمال)       :: انتقال المغفور له المرحوم ايشا داود الى الاخدار السماوية (آخر رد :سليمان البابو)       :: يعتبرون أنفسهم أقدم ديانة توحيدية.. ماذا تعرف عن طائفة الصابئة المندائية؟ (آخر رد :karmlis)       :: اكتشاف إسلامي نادر في جبل آثون اليوناني المقدس! (آخر رد :karmlis)       :: هل يجوز الفصل بين المسيحية كرسالة والكنيسة كمؤسسة ! تعليق على رد السيد ليون برخو. نيسان سمو . (آخر رد :المهندس جورج تمو)       :: سندس مرّوگي طبيبة أسنان عراقية من ابناء شعبنا المسيحي مقيمة في أميركا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ما هي الأسباب التي دعت رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لإلغاء زيارته المقررة الى نيويورك؟ بقلم: سالم إيليا (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: مشكله عائليه معقده (آخر رد :Kees)       :: الشاب علي عبد العباس محارب لمرض السرطان (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: من جان وزير الداخلية هيبة (آخر رد :عكد النصارى)       :: صورة تذكارية قديمة ملتقطة من على سطوح أحد الفنادق في مدينة بغداد في العام 1923 م (آخر رد :ابو عماد)       :: من ذاكرة الحرب - الرد الشامل والحاسم (آخر رد :ابو فارس)       :: النجاشي الاغبر (آخر رد :dawood)       :: حكاية الغزال الحزين (آخر رد :ناتاليا)       :: فاصوليا بيضاء بالدجاج المفروم بالصور (آخر رد :sara87)       :: الأسرة الحاكمة في بريطانيا ليست إنجليزية.. فكيف وصلت إلى العرش؟! (آخر رد :kahramana)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2017, : 22:36   #1
نزار ملاخا
VIP
 
الصورة الرمزية نزار ملاخا
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى: 21
نزار ملاخا is on a distinguished road
افتراضي الشيخ ريان الكلداني الحلقة الرابعة

الشيخ ريّان الكلداني ... لارا زرا ... وموقف الكنيسة
د. نزار عيسى ملاخا
الحلقة الرابعة
أمتلآت مواقع التواصل الإجتماعي وموقع الپطريركية بتلك البيانات النارية التي كان يصدرها بين الحين والآخر، ورفض مسألة أن يكون الشيخ ريان الكلداني شيخاً، ونشر ذلك في كافة مواقع التواصل الإجتماعي وحتى في مجلس الوزراء وفي كل مناسبة لا يفتأ أن يتنكر لمواقف الشيخ ريان، ولكن الشيخ ريّان اثبت بمرور الزمن هو القادر على إدارة الدفة بكل هدوء ومقدرة، فكان فعلا ربّان لهذه السفينة، وبذلك أنقسم الكلدان ايضاً بين موافق ورافض، وما زال الكلدان في حالة تشظية وإنقسام منذ إعتلاء غبطته سدة الپطريكية وإلى يومنا هذا ولربما إلى أن يغادر غبطته كرسي الپطريركية أو إلى أن يقضي الله أمراً كان مكتوبا.
لقد كان الشيخ ريّان واضحاً وصريحا، حيث أوضح للعالم أجمع كيف مُنح له لقب شيخ، وقال بالحرف الواحد بأنه لم يكن ابوه ولا جدّه شيخاً، ولم يكن متعارفاً أنه في ألقوش هناك مشيخة أو كان قد نالها بالوراثة، ولكن بما أن منصبه السابق في الحكومة كان مستشاراً للمصالحة الوطنية، وهذه المصالحة كانت تقضي في النزاعات بين العشائر ومجالسة شيوخ العشائر وتطلب الموقف أن يكون هناك شيخاً ليقضي بالمصالحة بين الشيوخ، فحمل هذا اللقب لتسهيل المهمة لا غير.
نقول إن بروز هذا الشاب الألقوشي وبهذه القوة وبهذا الدعم، سبب مخاوف كثيرة وكبيرة للكثيرين، منها أنه تمكن من تحجيم دور السيد يونادم كنا كممثل للمسيحيين الذي استغل فقدان أو غياب الساحة السياسية القومية الكلدانية من القادة القوميين الكلدان، وتمكن من الضحك على ذقون بعض الجهلة من ابناء الكلدان بإدعائه بأنهم آثوريون وإن التسمية الكلدانية هي تسمية كنسية مذهبية، مستشهداً باقوال بعض رجال الدين (ولم يكونوا مؤرخين) كما أستغل بعض المثقفين بأسم الدين مستغلا بعض آيات الكتاب المقدس او الإنجيل والتي تنادي بالوحدة، أما بالنسبة للپطريركية فقد شعرت هي الأخرى بأن بروز ولمعان أسم الشيخ ريّان قد يسحب البساط من تحت أقدامها، فكثرت مخاوفها وهي التي جاءت اساساً لكي تفرض سيطرتها على الجميع سواء باسم المسيح والمسيحية أو بأسم الدين والقومية، وشعرت بأن مخططها الذي يستهدف السيطرة على المجالات السياسية والقومية ليس للكلدان فقط بل لجميع المسيحيين بحجة أن الكلدان هم القومية الأكبر أو الطرف الأكبر في المعادلة المسيحية العراقية، وهذا ما خلق ثغرة بين القوميين الكلدان وسياسييهم وبين القيادة الدينية المتمثلة بالپطريركية الجديدة، وكان نتيجة ذلك ان حدث
"ما قاله العرب بحق المقاومة المسيحية "
إنشقاق وإنقسام من نوع آخر تنبّه له وقاده پطاركة السريان والآثوريين(كلدان الجبال)، حيث أعلنوا رفضهم وأمتعاظهم لما يتكلم به پطريرك الكلدان ورفضوا أن يمثلهم في الدولة وأمام المحافل الدولية والرسمية، فصدرت بيانات رسمية من مكاتبهم ترفض هذا الفعل الذي اقدم عليه پطريرك الكلدان، فما كان من غبطته إلى أن يقدم على عمل آخر وهو رفض التسمية القومية (الكلدانية) وفرض تسمية دينية وهي (المكون المسيحي) والتي من خلالها يستطيع أن يسيطر على بقية المكونات القومية الأخرى مثل السريان والآثوريين أمام الدولة وفي المحافل الرسمية مستغلاً قلة عد كل من السريان والآثوريين، وهذا ما أحدث ضجة كبيرة، كما أنه سبّب إنقساماً آخر في صفوف الكلدان، فمنهم مَن وافقه الرأي ومنهم مَن رفض وأعطى الحق للسريان والآثوريين أن يختاروا ممثليهم من بني قومهم. لقد رفضنا نحن القوميين الكلدان تسمية أو تعميم المصطلح الديني (المكون المسيحي) بسبب أن التسمية الدينية تعيد إلى الأذهان التناحر والمذابح والحروب الدينية التي جرت على أرض بلادنا العزيزة والتي أزهقت ارواحاً كثيرة بسببها، وما زالت الذاكرة تحمل بين جنباتها مآسي ومجازر العثمانيين بحق الكلدان والسريان والأرمن والتي عرفت في التاريخ بمجازر الأرمن ومذابح سيفو، كما أنه ما زالت في الذاكرة مذابح سميل عام1933م، ومجزرة قرية صوريا الكلدانية الشهيدة، لذلك يمقت الكلدان أن يتم تعريفهم بالهوية الدينية، فهم كلدان وهويتهم القومية هي الكلدانية، والكلدانية لا تقف عند حدود الدين والمعتقد بسبب وجود كلدان مسلمين وكلدان غير مؤمنين ولربما كلدان يهود وغير ذلك، فبعد أن غادرنا المصطلح الديني إلى غير رجعة لننطلق إلى المصطلح القومي أسوة ببقية مكونات الشعب العراقي من العرب وألأكراد والتركمان والإيزيدية والصابئة وغيرهم أعادنا غبطته إلى المربع الأول وكأن شيئاً لم يكن.
الشيخ ريّان الكلداني بين ابناء شعبه ومحبيه

الإنقسام الآخر والذي قاده غبطته، هو أنه بعد أن تبددت ألأحلام وفشلت الآمال في تحقيق السيطرة على جميع المسيحيين العراقيين، دعا إلى تأسيس الرابطة الكلدانية، هذا النداء جاء في زمن صعب جداً وبطريقة غير مدروسة ولا تنم عن فكرة صحيحة. لابل حتى توقيت التأسيس كان خطأ من حيث المبدأ، في تلك الظروف كان شعبنا يتضور جوعا ويعاني من عدة أمراض إجتماعية وعلى مستويات مختلفة منها الأمن والتعليم والوظائف والتهجير وغيرها الكثير، لقد قاد عملية تأسيس الرابطة بنفسه ويشاركه في ذلك عدد لا بأس به من السادة المطارنة والكهنة وبعض العلمانيين الذين لم تكن لديهم اية توجهات قومية أو إهتمامات قومية على مدى عدة سنين، كما تم تخصيص مؤتمر ديني (سينهادس) لمناقشة موضوع تأسيس رابطة كلدانية، وبذلك ضرب غبطته عرض الحائط أسباب وغاية إنعقاد السينهودسات، حدد غبطته الأشخاص الذين يحق لهم حضور مؤتمره، كما سن النظام الداخلي لكي يتوافق ويتماشى مع إبعاد كل القوميين والسياسيين الكلدان من رابطته، ومنعهم من الحضور، كما منعهم من دخول المؤتمر، وتم حصر إرسال الدعوات الشخصية لعدد آخر أختاره غبطته بنفسه، ممن يتوسم فيهم الموافقة وعدم الإعتراض على رغباته، منطلقاً من مقولة عسكرية تنص على أن " رغبة الآمر أمر" وبهذا تمكن وبنجاح منقطع النظير من أن يزيد الفجوة ويعمقها بينه وبين القادة القوميين والسياسيين الكلدان، وكان التقسيم الآخر، لذا وقع الكلدان بين معارض وموافق، وما زالت الحرب الكلامية قائمة بين المعارضين للرابطة والمؤيدين لها، وإنقسام آخر كان غبطته المسؤول عنه هو مسالة ابرشية مار پطرس الرسول في سان دييگو، وما زالت المشكلة قائمة لحد اليوم، حيث يرفض أن يضع لها حلول سلمية لا بل يصر من خلال ما نعرفه من معلومات أن يضرب الراعي لتتبدد الخراف وهكذا كانت، فقد تبددت خراف سان دييگو، ومن يريد المزيد من التفاصيل ليطلع على مقالات الأستاذ مايكل سيپي وبعض الحقائق والوثائق المنشورة على صفحات التواصل الإجتماعي وعلى موقع آنا كلدايا، بالمقابل فقد أبدع الشيخ ريان الكلداني وتبينت سمو أخلاقه ومدى حبه وأحترامه لرجال الدين من حيث أنه لم يتأثر مطلقاً بما نشرته الپطريركية وأكد في أكثر من مناسبة بأنه يكن كل التقدير والإحترام لغبطته ولرجال الدين قاطبة، وهم عنده بمثابة خط أحمر لا يجوز تجاوزه، متناسياً كل البيانات النارية والتجاوزات غير الإعتيادية من قبل القيادة الدينية ضد شخصه في الوقت الذي يجب أن تكون القيادة الدينية إلى جانبه وتلتزم الخط القومي كما هي الحالة عند السريان وغيرهم، وهذا يدل على أن الشيخ ريّان لا يهتم لهذه السطحيات التي لا تؤثر فيه أو على مسيرته النضالية أو خطه القومي والعسكري، ويبدو أن يد الله مع الشيخ ريّان، هذا الرجل الوطني الغيور صاحب النخوة والشجاعة أبت غيرته أن يقبل النقص أو العار، فما أن سمع بتدنيس أرض الوطن بأقدام داعش القذرة وقد تنجست بها أرض الأجداد العِظام والعراق العظيم، حتى أعلن فوراً عن تشكيل قوات عسكرية تحت اسم "بابليون" للدفاع عن العراق العظيم وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير الأرض العراقية، فتهافت الشباب المسيحي للإنضمام إلى هذه الكتائب، وأنتظموا في معسكرات تدريب وتكونت قوة عسكرية مسيحية مسلحة، هذا التنظيم اثار غضب القادة الدينيين، فقاموا مرة أخرى بالتعرض لشخص الشيخ ريّان وكالعاة نشروا بياناتهم النارية الرافضة مستغلين الدين واسم السيد المسيح وعمله الخلاصي وتأكيده على المحبة والسلام، ولكنهم تناسوا أن السيد المسيح استخدم العنف والقوة، لا بل حتى الضرب، لقد أنّب مار پطرس الرسول حين قال له " ابتعد عني يا شيطان، وقلب موائد الصيارفة عندما قال " بيت أبي بيت صلاة يدعى" وضرب بالسوط المتلاعبين بمشاعر الشعب ومقدراتهم، أما هؤلاء فقد أستخدموا شعار " كلمة حق يراد بها باطل" ولكن الله خيَّب فألهم، وكانت تلك هي التشظية أو الإنقسام السادس الذي قادوه ضد الكلدان، حيث أنقسم الكلدان بين مؤيد لفكرة التنظيم المسلح الكلداني المسيحي وبين رافض لها.

التعديل الأخير تم بواسطة نزار ملاخا ; 08-22-2017 الساعة : 09:53
نزار ملاخا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2017, : 01:27   #2
مايكل سيبي
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية مايكل سيبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,203
معدل تقييم المستوى: 20
مايكل سيبي will become famous soon enough
افتراضي

أخي نـزار
هـناك مفارقة، طرزانها هـو البطرك ساكـو وهي :
في حـينها ، قال جـناب البطرك أنه ((( لم ))) يقـدّم دعـوة شخـصية لأحـد لـحـضور مؤتمر ربـطـته ... طيب ، ولكـن الأخ عـبـدالله رابي من كـنـدا ، قال أنه ـــ تـلـقى ـــ دعـوة شخـصية من البطرك لحـضور المؤتمر .
وذكـرتُ ذلك في مقال سابق .

الآن نحـن أمام تـناقـض ، ولا نـتّـهم أحـدهما بأن يكـون صادقاً والآخـر كاذباً ، وإنما نـضع إحـتمالـين :
الأول... إما أنّ البطرك مسك بـيـده حـرف ((( لم ))) الجازم وكـتبه دون وعـيه ، فـصار مستـمـسـكاً محـسـوباً عـليه ــ فاول ــ !!!!!!!!!! عـقـوبته ضربة حـرة لصالح الجهة المعارضة .
والإحـتـمال الثاني ... أن الأخ عـبـدالله رابي هـو الـذي تسلل إلى مرمى الـفـريق المنافس مستغلاً عـدم وجـود أي واحـد منهم أمامه ، وإدّعى بأنه تـسـلــّـم الـدعـوة ، وهـذا أيضا يُـحـسَـب عـليه فاول !!!!!!!!!!! من حـق الـفـريق المنافـس ركـلة حـرة .
وثـنـيـنـهم أعـزاء عـلـيـنا ، فـشـلـون تحـلها ؟

التعديل الأخير تم بواسطة مايكل سيبي ; 08-22-2017 الساعة : 01:32
مايكل سيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2017, : 09:48   #3
نزار ملاخا
VIP
 
الصورة الرمزية نزار ملاخا
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,098
معدل تقييم المستوى: 21
نزار ملاخا is on a distinguished road
افتراضي

أخي العزيز مايكل
انت ذكي جداً وتقرأ ما بين السطور، أنا لا أشك مطلقاً بكلمات الدكتور عبدالله رابي، أما موضوع غبطته فهو الآخر لا أشكك فيه ولكن !!!
في مفهوم سيدنا البطريرك أن هناك كلام أو تصريح للإعلام وكلام آخر للتنفيذ وهذا ما قاله هو نفسه
إذن " لم " الأولى كانت للإعلام ولنا نحن الفقراء من السياسيين ومحبي الهوية القومية
والدكتور عبدالله شمله الإستثناء ، وإستثناءات غبطته متعددة، فمثلاً رفض أن يكون سياسياً من بين
المنتمين لرابطته الموقرة بينما نلاحظ أستثنى من ذلك لارا يوسف زرا أحلى مدير ناحية في ألقوش
بإعتبارها مدير ناحية وعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسة للرابطة الكلدنية في ألقوش
زين هاي شلون تحلها !!!!


تحياتي لك
نزار ملاخا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.