منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مجلة امريكية : رجلان يغيران موقف ترامب من الأزمة الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: وفاة الفنان المصري محمد متولي عن عمر ناهز 73 عاماً (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البطريركان مار لويس ساكو ومار كيوركيس صليوا يشتركان في مأدبة غداء أقامها الرئيس العراقي . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :zaya)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :fun4fun)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :julia)       :: صور ما بين الماضي والحاضر لأغنياء العالم! (آخر رد :karo)       :: من هو اللواء الركن غازي الداغستاني ؟؟ (آخر رد :ابو فارس)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :Martina)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :mayss)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-25-2017, : 18:50   #1
رسل جمال
كاتبة مميزة
 
الصورة الرمزية رسل جمال
 
تاريخ التسجيل: May 2017
الدولة: بغداد
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 1
رسل جمال is on a distinguished road
افتراضي الحسين لم يطلب الانفصال

الحسين لم يطلب الانفصال

رسل جمال

تدور عجلة الحياة حول محورها وفي ذات القطر، اي ان الايام دول، والتأريخ يعيد نفسه شئنا ام أبينا، قبل ألف واربعمائة سنة من اليوم، اغتصب الحكم اغتصابآ من اصحابه، وانتهكت شرعية الخلافة المحمدية، على ايدي آل امية، وأصيبت الامة بوباء فقدان الذاكرة!

اذ اقدمت على قتل ابن بنت نبيها، رغم حداثة الدعوة وولم يمضى على نزول الوحي سوى ستون عام!

رغم هذا وذاك، اعلن الحسين عليه السلام، انه لم يخرج أشرآ ولا بطرآ، ولا يريد الانفصال عن الدولة، او شق الصف، كذلك لم يدعو الى الاستفتاء، انذاك بل اراد الاصلاح للأمة بأكملها، فنبرة الخطاب الذي صدح به، لطالما كان الخطاب الوحدوي الاصلاحي، والنهضة بواقع امة جده، التي قاربت على تدمير والغاء وجودها الاسلامي والفكري الصحيح.

ان القارئ والباحث في زوايا الثورة الحسينة، يجد انها ثورة ثرية الجوانب والابعاد، وما ترتب عليها لاحقا وخلودها وصمودها، امام عوامل التعرية المناخية للفكر الانساني، يؤكد هذه الحقيقة.

عمل الحسين كفلاح دؤؤب، لم يعبأ بسوء الاحوال الجوية، وقله المياه المتوفرة، اذ استمر بغرس بذور عدم الرضوخ للظلم والطغيان، وعدم الخضوع او الخنوع، اراد ان يقول انكم لستم قطعان من الدواب، تساق كما تساق الخراف بقوة العصا!

فهو من قال "مثلي لا يبايع مثله" اشارة واضحة لاستحالة المقارنة بين شخص الحسين، ويزيد وان طرفي المعادلة غير متكافئ منذ البداية، فكانت النتيجة حال الامة المتدهور كما نشهده الان!

هذا هو حال عظماء الانسانية، الذي لطالما يتناسون جراحهم امام مصلحة الامة، وديدنهم المحافظة على الوحدة و لملمة الشتات، وترسيخ الخطاب الوحدوي، الذي يحتضن الجميع تحت خيمته، اما اليوم ونحن نستنشق عبق الثورة الحسينية الخالدة، في هذه الايام من محرم الحرام، نشهد اولى خطوات الفرقة والتشظي، وارتفاع نبرة تدعوا الى الاستقال!

يا ترى هل اخواننا الكرد كانوا عبيد للعرب واليوم ثاروا للمطالبه بتحريرهم واستقلالهم؟ هل كانت اراضي الاقليم يوما مستعمرة لحكومة بغداد؟ رغم ان الاخيرة هي الوحيدة في المنطقة من احترمت حقوق الكرد، وتعاملت مع حكومة الاقليم كدولة شبه مستقلة بالموارد ولكن لها حقوق بالموازنة العامة!

الجارة ايران لديها اكراد بين صفوف شعبها، وفي سوريا كذلك، وتركيا تكاد لا تخلو من اكراد، لكننا لم نسمع لهم حسيسآ حتى، " فهل جزاء الاحسان الا الاحسان" .

ان اجراء مثل هكذا استفتاء فاقد للشرعية الدستورية، يعد بمثابة قفز فوق الاتفاقيات التي تعاهدت عليها حكومة اقليم كردستان، بحفظ وحدة البلاد وارواح العباد، لكن على مايبدو ان الانتصارات المتلاحقة للعراق على داعش الارهاب، ومحاولة البلد النهوض من جديد، لم تروق لبرزاني الذي يصر ان يمسك بمشرط الفرقة ليقسم خارطة العراق.
رسل جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.