منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: "داعش" يعترف بانهياره ويسمي الموصل "أرض الخذلان" (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كرمشايا متزوج بنت عمه هل تعرفون من هم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: هذه سيدة كرمشيثة من هي ومن معها ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: انتقل الى رحمة الله زكريا اوغسطين الكدو (آخر رد :salem hanany)       :: بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين (آخر رد :موفق نيسكو)       :: مسبح "مفتوح" وحنين للبعد.. مصطلحات الصيف في ألمانيا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: الـ بي بي سي بوق داعش المأجور (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: كرمشيثة متزوجة اجنبي او غير كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: قصة الخراف المسكينة (آخر رد :jessy)       :: أخطر الأبراج الفلكية بالترتيب، السرطان الأخطر والجوزاء الأقل ايذاء (آخر رد :mayss)       :: رشيد الخوجة اول متصرف لبغداد (آخر رد :زيزينيا)       :: معتقدات خاطئة عن اللياقة البدنية (آخر رد :فراولة)       :: عصير الجزر والتفاح بالصور (آخر رد :عشتار)       :: سمك مشوي بالفرن - بالصور (آخر رد :عشتار)       :: أحد المواطنين يوصي بصرف مبلغ عزاء اليوم الثالث له على الأيتام (آخر رد :facebook 4u)       :: مصري ينتقم من خطيبته الخائنة بطريقة لاتخطر على بال! (آخر رد :ana.4u)       :: استوحي فستان زفافك من نجمات تركيا (آخر رد :sara87)       :: هل أُصيبت نادين الراسي بطلق ناري بسبب تصريحاتها ضد السوريين؟ (آخر رد :bala)       :: مفاجآت غير متوقعة في الجزء الجديد من باب الحارة (آخر رد :NELLA)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2017, : 12:47   #1
احمد جابر محمد عمران
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية احمد جابر محمد عمران
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
احمد جابر محمد عمران is on a distinguished road
افتراضي لاتلوموه بحبها...!

لا تلوموه بحبها...
احمد جابر محمد
دنى منها وهمس بأذنها، بصوت لم ترتعد منه، لان انفاسه كانت ولاتزال كبصمة لحن وجواز دخول لبلد السمع في أذنيها،اعتادت الروح عليه، ونبض في سويداء قلبها، حاورها ببلاغة شعر،لكن بصمت مطبق، وكأن هنالك لغة مستحدثة، يتخاطبون همسا بلا حديث ولا أشارة، عجيبة بحروفها، وعميقة بمعانيها لكنهم فقط فقهائها.

كان حجم حبهم أزليا، ولايحد بحدود او يقاس بتوقيت، أخبرها انه جاء طالباً يدها، لان الهيام لأوصال قد قطعه، فزعت من مكانها خجلة، وكل من حولها ينظر لها بعين الدهشة، مابالها ياترى؟ اليس هذا عاشقها الاسمر الذي ثقبت عقولنا برصاصة الحديث عنه؟، رافقتهم التساؤلات لربما يجدوا منها الاجابة،لكن دون جدوى، لملمت خجلها مغادرة بصمت ، ورفعت عباءتهاعلى راسها و هربت، حاملة معها خجلها بقلب ينبض عشقا، فلاحقتها منه ابتسامة فخر بالاختيار، فلا تلوموه بحبها لانها فخرٌ لكل فتاة.

لم تكن كباقي النساء، جميلةً بعينيها السومريتين، يعانقهما سيفان اسودان، ينهيان النقاش اول اللقاء، وتكتم بحديثها الافواه، تتبارى مع القادة حينما تبتسم، وينهل من نظراتها النهران، وخال لها كانه مركز الكون، يأخذنا لحيث اللامكان، تموج بخصرها على ضفاف الارواح حين المسير، كموج البحر عند الهيجان، ويختل بطولها نظام جيش من التناسق والتنظيم، وشعرها بات للناظر حجاباً، واصابعها نخيل اثمرت في شهر لهاب، تتزين بأساور وقلائد من الصفات.

جمالها ممزوج بحياء، يجعل النفوس تهفوا اليها، تلوح لهم كالشمس باطلالتها، ولايعرف لها مطلقا غياب، النظرة الاولى لك انتفضوا عليها، وباتت رؤيتهم لها زاد وشراب، تناظر العلماء بثقافتها وحضورها فاضاف لجمالها سمات، تكاد ان تكون الى الكمال اقرب ؛ لولا انه في ديننا أشراك، لايطرق الهرم بابها ابدا، فعلى عكس النساء كلما كبرت؛ كلما أزدادت رونقا وجمالا، وكانها تخاطب زليخة بالمعجزة في كل آن، لكن بفرق كبير بالهيئة والازمان.

نعتوها ببلد الرشيد ظلما وهي رشيدة بلا رشيد، منارة علم وفكر و ابداع ودين، تنحني تحت اقدامها احتراما كل الهامات، انها ابنة سومر واكد واشور وحمورابي ، ولا تلومونا بحبها أيضا لانها بغداد وقلوبنا لها مسكن ودار،اختارها العراق عشيقةً، ولم يتوان بحبه عن الهيام، واسردت قصتهم في صفحات المتيمين، وتغنى بحبهم الكثيرين، وتنفس من امتزاجهم العاشقين.
أغار على عفتها اشباه الرجال، في ليل حالك دون ضياء، فأبت الخضوع واختارت اللثام، ثارت عليهم كالبطل الهمام، بجولة اولى حاملة بيدها سيف وبالاخرى تنثر السلم والامان، وتركتهم طعاما لحيوانات تقتات على الجيف،فهذا ردها عليهم وهذا مصيرهم حينما سولت لهم انفسهم التطاول على الاسياد.
احمد جابر محمد عمران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.