منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خورنة مار ماري الجديدة للكلدان في مدينة مسيساكا بكندا تشتري مجمّعاً كنسياً (آخر رد :fahmi)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 23 ـ 10 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الفيصل: السعودية ترفض تجزئة العراق (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العراق / اقليم كوردستان : أصوات كوردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مواقع التواصل الاجتماعي تستهجن فعل هادي العامري (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: إلى اسقف كندا المرتقب، وضعنا لا يتحمل اخطاء أخرى (آخر رد :زيد ميشو)       :: بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية (آخر رد :موفق نيسكو)       :: الابتسامة في ألمانيا ..عملة نادرة! (آخر رد :فراس والغربة)       :: فيديو فاضح: رفعت فستانها أثناء التسوّق وهذا ما فعلته! (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: لماذا يُمنع تصوير برج إيفل ليلاً؟ (آخر رد :ana.4u)       :: رجاء الجداوي تكشف لأول مرة سر زواج تحية كاريوكا 17 مرة (آخر رد :nahreen)       :: مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط (آخر رد :holmz)       :: الخلاف حول حدود الانسحاب ينذر باندلاع مواجهات فـي سهل نينوى (آخر رد :shamasha)       :: لغز مطعم أميركي تميل مقاعده وتقع من دون أن يلمسها أحد (آخر رد :rotana)       :: موصليات نسين شكل السعادة وهن جامعيّات (صور) (آخر رد :CNN.karemlash)       :: هذا مكان البغدادي.. وانتظروا خبر قتله قريباً (آخر رد :asad babel)       :: قرار صادم للاجئين في الولايات المتحدة (آخر رد :hnnona)       :: بالصور | سمية الخشاب تدخل القفص الذهبي للمرة الخامسة (آخر رد :arts.4u)       :: بالصور | جريمة مروعة .. نجمة The Voice قتلها زوجها وانتحر! (آخر رد :holmez)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2017, : 12:45   #1
احمد جابر محمد عمران
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية احمد جابر محمد عمران
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
احمد جابر محمد عمران is on a distinguished road
افتراضي حينما يكون الانسحاب افضل جواب

حينما يكون الانسحاب افضل جواب
احمد جابر محمد
عمر شاق، ضاعت فيه السنون، امنيات حبيسة التفكير؛ نزورها ولا نعلم متى ستقضي مدتها،
نتأمل في غدٍ افضل، ولا شيء مختلف اطلاقاً، سجون كثيرة، تتناسل بطرق عجيبة، لا اقفال لها و لا قضبان، شعور مخيف، يقبض الصدور وتقرع منه طبول القلوب، في وضعٍ مأساوي، يختلط فيه مطر الجبين مع مالح العين.

الشهب خطت رسالةَ رجمٍ على أسودْ الرؤوس، لانها استرقت العمر، بملامح متعطشة لماءٍ، لاعذبٌ ولا أُجاج، يخفي ضمأها و لا لصيامها إفطار، فيرسم الكهل دون عناء؛ صورة للشباب بفرض نقطة حيث شاء، نحتسي مشروب حياتنا؛ بكأس ٍفارغٍ وجوف ٍفراغْ.

استفاق العقل بعد سُبات عميق، بنشاط خلايا هرمة، يأمل حيناً من التغيير، يلوح بنظره حيث الوسادة، هل من عذر ٍحتى اعود؟ تكاسل فاق مرارة الحنظل، عاش رفيق سوءٍ للسان، فما فُني ليس من القادم بأثمر.

مسير سلحفاة؛ بل ابطأ من ذلك بكثير، تسابق غير معهود، في معركة محتدمة بين الاختلاف والانجاز، يخنقون في خندق، بفارق يلوح من بعيد، تلتمس فيه الظلم فلاحاجة لنا باليد للاستدلال فالعين تحكي اساطير.

الحصاد طرق الابواب، الكل يحمل بيديه منجلاً؛
تساوت فيه الصحيح منها مع المنثلم، "وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجراً عظيما"، آيات من الكِتاب، مفهوم مبهم لا تطبيق له، كانها تحفيزاً خاطبت ذلك الزمان، فارض الواقع رخوة ولا لعود من استقرار، هذا الحصاد سيعلو اصحاب الفيء مرتبة، على من افرغت الشمس تَصببهم؛ و اختارتْ الاجسادُ بديلٌ.

معاناة تسحب اختها، وكانها ضريرة، لئلا تضل الطريق، استباحة للوقت ضحية وقربان، توقد نار الركود لترتدي دُخانها حلاوة اللسان، كمثل المدمن و السكائر ينهي كل منهما الاخر بنشوة ثمنها العقب تحت الاقدام والجسد تحت التراب.

اذن؛ فلا حاجة لنا بكل هذا العناء، ولنحتفظ بماء الجبين لحصادٍ لا يشترك فيه المنثلمون بأدواتهم لان الانسحاب؛ سيكون دوما اكثر الحلول ترجيحاً وافضل جواب .
احمد جابر محمد عمران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.