منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :سياسي)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)       :: قصة الطالب صدام حسين في الجيزة المصرية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!منصور عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2017, : 00:10   #1
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 467
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي تجسد الكلمة ( الله ) وتحويل كلمتنا الى جسد

تجسد الكلمة ( الله ) وتحويل كلمتنا الى جسد
بقلم / وردا أسحاق عيسى
وندزر - كندا
( عظيم هو سر التقوى ، الله ظهر في الجسد ) " 1 تيمو 16:3 "
منذ الأزل يسوع المسيح هو الكلمة الناطقة لله الآب . حوّلَ الله كلمته اللا مرئية الى جسد مرئي وملموس فأصبح المسيح الذي تجسد بيننا لأجل خلاصنا ( يسوع ) لكي يعيش معنا الله وحسب قول الملاك ( عمانوئيل ) . فالمسيح الكلمة هو الله ( وكان الكلمة هو الله ) " يو 1:1" .
وأيضاً حول المسيح المتجسد جسده ( اللحم والدم ) الذي صلب على الصليب الى خبز وخمر في تحويل سري يحدث بقوة الروح القدس الهابط من السماء في القداس الألهي ليحول الخبز والخمر الى جسد ودم يسوع الحي ، أنه ليس تحويل مادي ظاهر للعيان ، بل هو سر غير منظور ، كما لا يجوز أن نفهم كلام الأنجيل بالحرف ، بل بالأيمان فنؤمن به كما آمن التلاميذ به عندما قال ( هذا هو جسدي ... هذا هو دمي ) كما لا يجوز أن نقول أنه رمز لجسد ودم المسيح ، بل هو حقيقة وكما يؤكد لنا الرسول بولس أنه جسد المسيح الحقيقي في رسالته الأولى الى أهل قورنتوس ؟ إذن علينا أن نؤمن بتجسد المسيح الحقيقي في القربان أيضاً . التجسد عقيدة مسيحية وخلاصية للأنسان ، فلم يكن تجسد أبن الله هدفاً لذاته بل لفداء البشر وتجديد خلقة الأنسان وتهيئة ذهنه وأعداده لكي يعود الى الطريق القويم فيتجدد في العهد الجديد لكي يسير نحو الكمال كما كان آدم قبل السقوط . لهذا تجسد الإله وصار أبناً للأنسان لكي يجعل الأنسان أبناً لله ، فالمسيح المتأنس ليس إنساناً تأله ، بل إلاهاً تأنس لخدمتنا.
كيف نسطيع إذن نحن البشر أن نتحول إلى كلمة تخدم الآخرين كما فعل يسوع ؟ أو كيف نحول كلماتنا إلى واقع متجسد لها تأثيراً في المحيط الذي نعيشه ، ولكي نصيغ كلمتنا في وعظةٍ أو محاضرة أو موضوع يقرأ فيغيير الواقع إلى أفضل ، فالواقع الذي نعيش فيه هو أكثر أهمية مما ننطقه بالكلام وذلك لأن الطريق الصحيح في الحياة يقودنا إلى السبيل الصحيح في التحدث . فلكلماتنا علاقة مرتبطة مع الواقع ، لهذا يجب أن تكون واضحة ومثمرة لأنها تخرج من قلوبنا وأفكارنا وتعبر عن حقيقتنا وفكرنا ، فعندما نتظاهر بأننا سعيدين ، فكلماتنا يجب أن تتصف بالتفاؤل والسرور ، وعندما ننطق بآرائنا ، فيجب أن يتلائم كلامنا مع حقيقتنا لكي لا نعطي للعالم صورة مزدوجة وغير واضحة فنخلق الشك وعدم الثقة بسبب كلامنا فنصبح مرائين أمام المجتمع ، فعندما نتكلم يجب أن ننقل الصورة الحية التي نعيشها . وإذا تحدثنا عن أخلاقنا وأيماننا وعن سيرتنا فإننا مدعوون على إعلان حقيقتنا كما هي بمحبة الله ، وهكذا نحاول بكلماتنا الناطقة أو بكلمتنا المكتوبة أن نغير ونؤثر على الآخرين بمستوانا وقدراتنا لأنه لا يوجد من يعيش تماماً بمستوى الكمال ، ولا يوجد أحد صالح أو يمارس الصلاح ( رو 12:3) فعلينا أن نستمر تدريجياً في إعلان الحقيقة بالكلمة التي نتحدث بها ما دمنا نعرف أن حياتنا مدعوة الى التكلم . كما يجب أن تتصف تلك الكلمات دائماً بالتواضع كما كان يتصف الكلمة الإله المتجسد بيننا منذ ولادته في المذود .
كلماتنا مهمة فيجب إعلانها ، وبدونها فأعمالنا تفقد معناها وتصبح بدون معنى ، بها نعلن أيماننا فنعزز أعمالنا . يجب أن تكون كلماتنا مؤثرة لكي نأتي بنتائج مرجوة فيها التشجيع والتعزية والرجاء ، لهذا يجب أن تنطق بشجاعة وبدون خوف أو شك ، بل لنثق بأن كلماتنا تزرع المحبة المصالحة وتوّحد الصفوف ، وبها نغفر ونزرع المحبة والسلام والفرح ، وبها نشكر الله والبشر ، وبأختصار كلماتنا تستطيع أن تزرع الحب والبسمة في حياة الآخرين ، هكذا نغيّر المحيط والعالم . عبارة ( يسوع هو الكلمة الذي صار جسداً ) ستبقى كلاماً عابراً لا فائدة منها بالنسبة لمن يقول للجائع أنا أحبك لكنه لا يطعمه لكي يثبت صدق كلامه ، فأي نفع من كلماته ( يع 2 ) الكلمات الصادقة النابعة من القلب الصادق يجب أن تخلق حياة جديدة لأنها لم تفقد أتصالها مع مصدرها ولها أصول ثابتة وقوية فتستمر وتثمر فترضي الآخرين . أما اللذين لا جذور لكلماتهمم فلا نفع منها . فعلينا أن نتأكد بأن كلماتنا هي متأصلة في قلوبنا ونابعة من أخلاقنا وقلوبنا ، فكل أنسان هو كالشجرة التي تعرف من ثمرها ، فقلب الأنسان هو كنزه ، ومن كنز الأنسان الصالح الذي في قلبه يطلع ما هو صالح ، أما قلب الشرير فمن كنزه الشرير يطلع ما هو شرير ، لأنه من فيض القلب يتكلم فمه ( طالع لو 45:6 ) . كما يجب أن يرافق كلامنا وأعمالنا الصلاة والتذرع الى الله الكلمة لكي تتحد كلمتنا بكلمته فتصبح قوية ومؤثرة وناجحة ومثمرة للآخرين . كما يجب أن نتكلم لكي لا تفقد حياتنا حيويتها ، ولكي تكون مبدعة وإنسانية وننقلها لكي تصل وتُغيّر . ننقلها بالكلام الناطق أو بالكتابة أو الرسم أو بوسائل أخرى وهكذا نجعل حياتنا في خدمة الآخرين ونشترك معهم ونضحي من أجلهم ونشاركهم في حياتنا ونحن في حياتهم لكي نصبح جسداً مسيحياً واحداً ، أجل عندما نحول جسدنا الى كلمة لخدمة الآخرين فأجسادنا تصبح جزءاً من جسد الجماعة ونشترك معهم في حياة أفضل ملؤها المحبة أما رأسنا فهو المسيح المتجسد فينا .
ولألهنا المتجسد المجد دائماً
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.