منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يعتبرون أنفسهم أقدم ديانة توحيدية.. ماذا تعرف عن طائفة الصابئة المندائية؟ (آخر رد :karmlis)       :: اكتشاف إسلامي نادر في جبل آثون اليوناني المقدس! (آخر رد :karmlis)       :: هل يجوز الفصل بين المسيحية كرسالة والكنيسة كمؤسسة ! تعليق على رد السيد ليون برخو. نيسان سمو . (آخر رد :المهندس جورج تمو)       :: سندس مرّوگي طبيبة أسنان عراقية من ابناء شعبنا المسيحي مقيمة في أميركا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ما هي الأسباب التي دعت رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لإلغاء زيارته المقررة الى نيويورك؟ بقلم: سالم إيليا (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: انتقال المغفور له المرحوم ايشا داود الى الاخدار السماوية (آخر رد :Noah Matti)       :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :Noah Matti)       :: مشكله عائليه معقده (آخر رد :Kees)       :: الشاب علي عبد العباس محارب لمرض السرطان (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: من جان وزير الداخلية هيبة (آخر رد :عكد النصارى)       :: صورة تذكارية قديمة ملتقطة من على سطوح أحد الفنادق في مدينة بغداد في العام 1923 م (آخر رد :ابو عماد)       :: من ذاكرة الحرب - الرد الشامل والحاسم (آخر رد :ابو فارس)       :: النجاشي الاغبر (آخر رد :dawood)       :: حكاية الغزال الحزين (آخر رد :ناتاليا)       :: فاصوليا بيضاء بالدجاج المفروم بالصور (آخر رد :sara87)       :: الأسرة الحاكمة في بريطانيا ليست إنجليزية.. فكيف وصلت إلى العرش؟! (آخر رد :kahramana)       :: گالولي ناسي وگلت لا حاچيله (آخر رد :محروك اصبعه)       :: كيـف عــرف العراقيـــون الصحافة الرياضية؟ (آخر رد :حجي راضي)       :: الخارجية الاميركية : كل دول العالم تعارض استفتاء كردستان وعلى قادة الاقليم التعقل (آخر رد :ماجد برشلوني)       :: تصرفات وافعال كل برج عند الغضب (آخر رد :mina 2011)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم الثقافي العام > تاريخ العراق

تاريخ العراق تاريخ قديم و حديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-15-2017, : 20:09   #1
ابو فهمي
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابو فهمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,358
معدل تقييم المستوى: 22
ابو فهمي is on a distinguished road
افتراضي تاريخ بيع الصحف في بغداد في الجيل الماضي

تاريخ بيع الصحف في بغداد في الجيل الماضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كاظم البيضاني
يقولون ان التاريخ سجل لاحداث الماضي، يطلع من خلاله الناس على احداث العالم السياسية وعن اسباب الحروب التي تقع بين الدول. ننظر من خلال هذا السجل الى اوضاع الناس الاقتصادية ويسجل لنا ازمات العالم المالية ومشاكل الناس. من خلاله نتصور وقاحة السياسيين وانجازات المخلصين الوطنيين فنستذكر الوطني الذي عمل لمصلحة بلده وشعبه ونخلد ذكراه،


ونعرج عن الاسباب التي دفعت الاخريين لسلوك طريق مغاير. ففي التاريخ عبر ودروس كما يقول ابن خلدون.
بيد ان هذا التاريخ الذي نحن بصدده لم تدون احداثه بكل تفاصيلها فكل ما فيه اخبار للملوك والرؤساء وربما لا نجد فيه إلا قليل من اخبار الناس واوضاعهم العامة، اذ ان التاريخ غير مكتمل في كل تفاصيله. فهو سجل ينقصه الكثير من الاخبار والاحداث. والحقيقة ان هذه السمة هي التي ميزة العصور السالفة.
ربما يحاول البعض ان يثبت العكس فيقول ان التاريخ سجل كل الاحداث بتفاصيلها فالاحداث السياسية والمعارك الحربية والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بل ان المؤرخين تحدثوا عن الامثال وطبيعة المجتمع واللهجات وكل ما يرتبط بالتراث الشعبي.
نقول نعم ولكنهم اهملوا جوانب ووجوه اخرىمن حياة الناس واوضاعهم. ولكي لا نتشعب في البحث والاستقصاء نتناول الصحافة والعمل الصحفي.
فالمؤرخون دونو الكثير عن تاريخ الصحافة واسماء الصحفيين وحياتهم وربما تحدثوا عن مكائن الطباعة والمطبعيين وتطور الطباعة غير انهم اهملوا جانب مهم يرتبط بهذه الصحافة وهو التوزيع، لم يسأل الاساتذه الكرام الذين عملوا في حقل التاريخ انفسهم عن الطريقة التي تصل بها الجريدة الى المواطن او القاريء من هم هؤلاء الجنود المحهولين الذين من خلالهم تصل الصحف الينا؟
نحاول من خلال ما حصلنا عليه من معلومات ان نبين مراحل تطور مهنة بيع الصحف في بغداد والاساليب عند هؤلاء الباعه في الترويج لبضاعاتهم كذلك نبين طبيعة العلاقة بين الباعة وبين الزبائن.
يحدثني الحاج ابو احمد (عباس المالكي) ان المطابع في بغداد كانت في منطقة الحيدرخانة وان باعة الصحف يفدون الى المطابع بعد الساعة الثانية ليلاً لشراء الصحف. هنا يتبادر الى الذهن سؤوال عن كيفية اهتداء هؤلاء الباعة الى هذا الاسلوب في البيع؟ ومن هم ابرز هؤلاء الباعة؟
ينقل الاستاذ (خالد خلف) ان باعة الصحف كانوا ينقلون صحفهم ويطوفون بها الشوارع الرئيسية فبي بغداد وقسم من هؤلاء الباعة يذهبون الى بيوت السياسيين او المهتمين بالسياسية او بيوت المثقفين والوجهاء. هذا الاسلوب في البيع استمر حتى عام 1935.
كان معظم هؤلاء الباعة من الشباب ممن يجيدون القراءة والكتابة الذين يمتلكون حسا وطنيا عاليا، فقد قتل احد هؤلاء في احداث عام 1920 برصاص الانكليز بعد ان اخذ يحرض الناس على الثورة. ووفق هذه الرواية فان عددهم اي الباعة لم يتجاوز الثلاث توزعوا على النحو التالي:
1- كاظم دوحي واخيه قاسم دوحي هؤلاء الاخوة يتناوبون على بيع الصحف. اما مناطق بيع الصحف التي يتواجدون فيها فتبدأ من شارع حسان بن ثابت الى مقهى الزهاوي الى القشلة (السراي).
2- (حمودي عطا) وقد حدد منطقة البيع التي يتجول فيها من مسجد امام طه (ساحة الرصافة حتى جامع مرجان المنطقة المقابلة (للبنك المركزي الحالي).
3- اما البائع الثالث فهو(خلف داخل) والذي ينطلق من ساحة الميدان في باب المعظم ثم يمر على دور السياسيين نحو منزل جعفر العسكري ونوري السعيد، ثم يتجه نحو جامع الاوزبكي.والظاهر انه ينهي طوافه قبل الظهر بعد ان يبيع معظم صحفه.
ويبدو ان جامع الاوزبك كان يمثل محط لرحلة هذا الشاب الذي لم يتجاوز عمره في تلك المرحلة (17) سنة. كانت تربطه علاقات طيبة مع امام المسجد الذي ينتهي اليه او المحطة الاخيرة التي تستوقفه خلال عملية بيعة للجرائد. كان امام المسجد في تلك الحقبة هو الشيخ جلال الحنفي الذي اقترح على خلف داخل ان يقوم ببيع الصحف امام المسجد. وفعلاً قام هذا الشاب ببيع الجرائد امام باب الجامع حيث افترش الارض امام باب المسجد واخذ يمارس عمله.
طريقة العرض استهوت القراء الذين اخذوا بالتهافت على هذا المكان الامر الذي دفع خلف لعرض صحفه على (مسطبة) خشبية امام باب المسجد وبد يطور طريقته في العرض وبذلك بدأت مرحلة جديدة في في تاريخ الصحافة العراقية حيث اخذ البائع (قاسم دوحي) بعرض صحفه على مسطبة خشبية امام مقهى الزهاوي،ولعل عام 1937 هو عام استقرار هؤلاء الباعة في اعمالهم في اماكن خاصة وثابته. (فبعد ان كانوا يبحثون عن الزبائن بدأ الزبائن البحث عنهم).
والحقيقة ان صحف عقد الثلاثينات من القرن الماضي كانت على درجة عالية من الرصانه والموضوعية الامر الذي ساهم في إقبال القراء عليها ولعل صحيفة البلاد التي ادارها الإعلامي الراحل روفائيل بطي كانت على رأس هذه الصحيفة في التوزيع ثم جريدة العالم العربي التي يرأس تحريرها (سليم حسون)وجريدة اليقظة لسليمان الصفواني...الخ ولم ترد للباحث معلومات عن الاعداد التي يتم توزيعها من هذه الصحف او عدد ما يطبع منها.
والظاهر ان الاسقرار والاستقلال هما سمتان ميزتا هذا الموزع الشاب الذي قام بفتح مكتبة خاصة لبيع الصحف وهي اول مكتبة لهذا الغرض فتحت في بغداد وخصصت لبيع الجرائد. تقع هذه المكتبة ضمن محلات محيط وزارة الدفاع الى الجانب الايمن للوزارة وحتى المدرسة المامونية التي ازيلة بنايتها مطلع الخمسينات من القرن العشرين.
وبعد تنامي قدرات الدولة العراقية في المرحلة الملكية سعت الى التوسع في بناية وزارة الدفاع الامر الى دفع الحكومة لازالة المحلات وتوسيع الوزارة ثم بناء السياج الخارجي عوضاً عن هذه المحلات فاستأجر محل اخر جديد مقابل وزارة الدفاع وهو واحد من ثلاثين محل تشغل مكانها الان المكتبة الوطنية.
هناك قصة طريفة ينقلها لي نجله الاستاذ خالد خلف تتحدث عن قيام والده بييع الصمون بعد تازم الأوضاع الاقتصادية بسبب احداث عام 1941 وقيام رشيد عالي بحركة انقلابية الامر الذي دفع(خلف داخل) ببيع الصمون بدل الصحف حيث اصبح الموزع لهذه المادة الغذائية في عموم الرصافة ويبدو ان ذلك تم بطلب من امين بغداد في حينه (ارشد العمري) الذي طرح عليه هذه الفكرة.
اصبح خلف داخل متعهد توزيع (صمون) في الرصافه، واستمر بعمله هذا لمدة سنتين غير ان الاوضاع لم تستمر على نسق واحد حيث القي القبض على احد العمال وهو يبيع الصمون بسعر عال.وبعد التحقيق مع هذا العامل الذي قال انه يعمل مع متعهد الرصافة. اعتقدت الاجهزة الامنية في حينه ان المتعهد هو من يطلب من هذا الموزع رفع سعر البيع. ويبدو انه اودع السجن بهذه الوشاية.
استطاع (خلف داخل) ان يبني علاقات واسع شفعت له عند القاضي عبد الحميد الاعرجي مما دفعه لاطلاق سراحة بكفالة.غير ان السياسيين ومعارف (خلف) اخذو بالاتصال بالقاضي سعياً لانهاء هذه القضية.وفي يوم المحاكمة ذهب (خلف) الى المحكمة وهو ارمد العين بعد ان استنشق بخار الصمون الساخن جداً اثناء فتحة العلب الخاصة بالصمون فرمدة عينة. اعتقد القاضي ان دموع خلف التي انهالت على خده هو بسبب خشيته من السجن فقال له :”خلف انت تبكي”غير ان خلف اجاب القاضي فشرح له السبب الذي ادى الى انهمار دموعه. ثم قال له القاضي :”لقد اتصل بي عدد من السياسيين وهم يطلبون اطلاق سراحك. امامك اما ان سحب الوكاله الخاصة ببيع الصمون او تعرض نفسك للسجن لمدة شهر”قال له خلف :”بيك انا بائع صحف ما علاقتي بالصمون لولى ارشد بيك العمري”.وبذلك عاد من جديد لمهنته التي احبها.
ينقل لي الحاج كاظم عبد الحاج شنجار ان فترة الاربعينات من القرن العشرين شهدت اوضاع اقتصادية صعبة مما دفع الدولة للتقليل من استيراد الورق المخصص للصحف كذلك قامت الاحزاب بايقاف بعض انشطتها الصحفية الامر الذي تسبب في كساد عمل موزعي الصحف حيث دفع قسم منهم للعمل باعمال اخرى.

لقد شهدت حقبة الاربعينات احداث سياسية كبيرة كان اخرها احداث فلسطين التي كان لها ردود افعال قوية بالشارع العربي والعراقي فظهرة صحف عديدة في هذه الحقبة تبنت هذه القضية وهناك صحف اخذت على عاتقها قضية الشعب العراقي؛ ويبدو ان مكتبة (داخل) اصبحت مقر لبعض رؤساء التحرير ومن هؤلاء المحامي طه الفياض صاحب جريدة الفجر الجديد الذي اصبح نقيب الصحفيين عام 1960 بعد ان غادر الجواهري الى (جيكوسلوفاكية).
ومما ينقل عن هذا البائع المتنور انه طلب من (جبار) شقيق محمد مهدي الجواهري موزع جريدة (الرأي العام) العائدة للشاعر الجواهري ان يقوم الجواهري بنشر قصيدة (امنت بالحسين) مقابل قيامه بشراء كل الكمية الخاصة بالعدد الذي نشر هذه القصيدة وفعلاً تم نشر هذه القصيدة عام 1950 في 9 محرم اي بعد عام من القائها من قبل الشاعر في مدينة كربلاء.
من المفارقات ان عدد النسخ التي تم بيعها في هذا اليوم بلغ(2000) نسخة وهو عدد اذهل الشاعر الجواهر. لان هذه الصحيفة لم يتجاوز اعلى توزيع لها (500) نسخة.والحقيقة ان (خلف داخل) قام بنقل كل الكمية المطبوعة من الصحيفة الى مدينة الكاظمية.عند احد الابواب الخاصة بالضريح الطاهر حيث تفد مواكب المعزين من كل ارجاء العراق لتتجه في نفس اليوم الى مدينة كربلاء.ومع تهافت المعزين اخذ (خلف داخل) ينادي باعلى صوته :"اقرء قصيدة امنت بالحسين للجواهر”.يقولون ان الجواهري قام بطبع القصيده في نفس الجريدة التي كانت تصدر بنشرة مسائية وبهذه الطريقة وهذا الاسلوب كان يتعامل باعة الصحف وموزعيها والذين ارتبطوا بعلاقات طيبة مع الطبقة السياسة وكانوا على ود مع المثقفين واللفنانين
كان خلف يرتبط بعلاقات طيبة مع رجال الدين امثال الشيخ جلال الحنفي والشيخ كمال الدين الطائي امام جامع المرادية والشيخ عبد الله الشيخلي والشيخ شاكر البدري وكانت له علاقات طيبة مع قراء المناقب النبوية امثال الملا بدر الدين الاعظمي والشيخ عبد الفتاح معروف والملا مهدي ومع محمد القبنجي الذي كان قاريء منقبة.

ومع بداية عقد الخمسينات من العقد المنصرم انتقل الى مكان اخر لبيع صحفة والترويج اليها فانتقل الى محل في بناية مجاورة لمصلحة نقل الركاب.ثم انتقل الى محل بقرب نادي(المهداوي) وكان ذلك عام 1961 و هذا المحل يقع بقرب موقع محله الاول واستمر على عمله حتى عام 1968 حيث بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الصحافة العراقية.فتقلص عدد الصحف واقتصر على صحيفتين او واحدة هي جريدة الثورة ثم الجمهورية وبذلك بدء نشاط بيع الصحف في العراق يتراجع الامر الذي اثر سلباً على عمل الباعة فقد ترك العديد منهم العمل.ومع هذا التراجع بدأ التضييق على الكلمه الحرة وبدأت الاعتقالات والمطاردات البوليسية من قبل رجالات السلطة غير ان هذا النمط الذي لم يألفه هذا البائع الامر الذي اوقعه في مطبات ومن ذلك ما نقلته جريدة الثورة الناطقة بسم الحزب الواحد والصادرة في 15 حزيران عام 1975 ان الصحفي عندما سأله عن ايهما افضل صحافة الحزب والثورة ام صحافة الشعوبيين والانظمة الفاشية قال خلف وبكل جرأه :"صحافة العهود السابقة كانت افضل من صحافة هذا العهد كان الاهتمام بالصحافة اهتمام جيداً وكن الوزراء والمسؤولون يهتمون اهتمام واسع بما يكتب من مقالات وحوارات اما مسؤولو اليوم فاكثرهم لا يهتم إلا بالتبرعات الى الدول الافريقية دول لا علاقة لنا بها (كذا مليون للصومال وكذا مليون لزمبابوي،والصومال وارتيرية..”تم قال :”عرب وين طمبورة وين”ويبدو ان المحرر نشر اللقاء كما هو. في اليوم التالي استدعي خلف الى القصر الجمهوري حيث كرم من قبل احمد حسن البكر.
في عام 1982 اعتقل خلف داخل في مديرية الامن العامة ثم اطلق سراحه وعندما تحقق في الامر اتضح له ان الشحاذ الذي يجلس بقرب مكتبته هو من وشى به الذي كان يعمل بصفة ضابط في الامن العام. وكان سبب الوشايه انه قال :"لو حربنا مع ايران كانت بين اسرائيل ودولة اخرى مو يوكفوها بسرعة".
المهم في الامر ان هذا الرجل لم يتوقف عن قول الحقيقة ولم تهز جرأته سياط الجلادين قفد قال لمحرر صحيفة القادسية الصادرة يوم الاثنين 15/6/1992 عندما سأله عن الفرق بين صحافة الامس واليوم قال:"بصراحة ان مساجلات تلك الايام كانت تنتج ندوات وحوارات مفيدة وغنية مما لا اجده هذه الايام في صحافتنا".
توفى خلف داخل عام 1997 بعد ان ترك ارث كبير في قلوب العراقيين فعرفة الجميع غير ان المؤرخين نسوه وهذا حال التاريخ فكثير ما يهمل سير صانعيه.
ابو فهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.