منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-16-2017, : 15:26   #1
karmlis
عضو متطور
 
الصورة الرمزية karmlis
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 31
معدل تقييم المستوى: 0
karmlis is on a distinguished road
افتراضي خمسة أشياء نقُصت في يسوع… لم يتقنها جيداً!!!! نصرّ على القراءة قبل التعليق!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لأتبع المسيح لأنني أحب ما نقص قيه”

تُعتبر حياة الكاردينال الفيتنامي فرانسيس كزافييه نجوين فان توان الذي سُجن 13 سنة في السجون الشيوعية، 9 أشهر منها في الحبس الانفرادي، أنشودة رجاء. بنى خلال فترة احتجازه علاقات صداقة مع السجناء كما وبنى مصلوباً بنفسه واحتفل سراً بالإفخارستيا وكتب ثلاثة كتب. مات، بعد حياة مشعة، بسبب السرطان في سبتمبر 2002. فتحت الكنيسة في العام 2010 دعوى تطويبه.

إعلانات

وكان الكاردينال فان توان يقول إنه يحب المسيح بسبب نقائصه التي وصفها في كتابه “شهود الرجاء” وإليكم أبرزها:


1- لا يتمتع يسوع بذاكرة قوية

سمع يسوع على الجلجلة، خلال معاناته التي لا وصف لها، صوت اللص عن يمينه يطلب منه أن يتذكره عندما يدخل ملكوته. قد كنتُ لأقول له: “حسناً، لكنه سيتوجب عليك قضاء سنوات طويلة في المطهر” إلا أن يسوع أجابه “انك اليوم تكون معي في الفردوس” (لوقا 23، 43). نسي يسوع خطايا هذا الرجل جميعها فذاكرة يسوع ليست كذاكرتي…

2- يسوع فاشل في الرياضيات

كان يسوع ليرسب دون أدنى شك في مادة الرياضيات. فمن منا إن كان يملك 100 خروف وأضاع واحداً منها يترك التسعة والتسعين في البرية، ويذهب لأجل الضال حتى يجده؟ وأخذ الخروف على كتفَيه عندما وجده وكان سعيداً جداً (لوقا 15، 4 – 7). يعطي يسوع لشخص واحد قيمة تسعةً وتسعين آخرين وربما أكثر!



3- يسوع ليس منطقياً

كانت امرأة تملك عشرة دراهم، وأضاعت درهما واحدا، أوقدت سراجا وكنست البيت وفتشت باجتهاد حتى تجده وإذا وجدته، دعت الصديقات والجارات لمشاركتها فرحتها (لوقا 15، 8 – 10). أقامت عيداً لدرهماً واحداً فأين المنطق من ذلك؟ للقلب أسبابه التي لا يعرفها العقل. فأعطانا يسوع السبيل: ” هكذا، أقول لكم: يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب.” (لوقا 15، 10)


السبت 16 سبتمبر


روحانية
خمسة أشياء نقُصت في يسوع… لم يتقنها جيداً!!!! نصرّ على القراءة قبل التعليق!
أليتيا | سبتمبر 16, 2017

© Antoine Mekary/ALETEIA
© Antoine Mekary/ALETEIA
مشاركة 191

ر). – تركت كل شيء لأتبع المسيح لأنني أحب ما نقص قيه”

تُعتبر حياة الكاردينال الفيتنامي فرانسيس كزافييه نجوين فان توان الذي سُجن 13 سنة في السجون الشيوعية، 9 أشهر منها في الحبس الانفرادي، أنشودة رجاء. بنى خلال فترة احتجازه علاقات صداقة مع السجناء كما وبنى مصلوباً بنفسه واحتفل سراً بالإفخارستيا وكتب ثلاثة كتب. مات، بعد حياة مشعة، بسبب السرطان في سبتمبر 2002. فتحت الكنيسة في العام 2010 دعوى تطويبه.

إعلانات

وكان الكاردينال فان توان يقول إنه يحب المسيح بسبب نقائصه التي وصفها في كتابه “شهود الرجاء” وإليكم أبرزها:


1- لا يتمتع يسوع بذاكرة قوية

سمع يسوع على الجلجلة، خلال معاناته التي لا وصف لها، صوت اللص عن يمينه يطلب منه أن يتذكره عندما يدخل ملكوته. قد كنتُ لأقول له: “حسناً، لكنه سيتوجب عليك قضاء سنوات طويلة في المطهر” إلا أن يسوع أجابه “انك اليوم تكون معي في الفردوس” (لوقا 23، 43). نسي يسوع خطايا هذا الرجل جميعها فذاكرة يسوع ليست كذاكرتي…

2- يسوع فاشل في الرياضيات

كان يسوع ليرسب دون أدنى شك في مادة الرياضيات. فمن منا إن كان يملك 100 خروف وأضاع واحداً منها يترك التسعة والتسعين في البرية، ويذهب لأجل الضال حتى يجده؟ وأخذ الخروف على كتفَيه عندما وجده وكان سعيداً جداً (لوقا 15، 4 – 7). يعطي يسوع لشخص واحد قيمة تسعةً وتسعين آخرين وربما أكثر!

3- يسوع ليس منطقياً

كانت امرأة تملك عشرة دراهم، وأضاعت درهما واحدا، أوقدت سراجا وكنست البيت وفتشت باجتهاد حتى تجده وإذا وجدته، دعت الصديقات والجارات لمشاركتها فرحتها (لوقا 15، 8 – 10). أقامت عيداً لدرهماً واحداً فأين المنطق من ذلك؟ للقلب أسبابه التي لا يعرفها العقل. فأعطانا يسوع السبيل: ” هكذا، أقول لكم: يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب.” (لوقا 15، 10)

4- يعارض يسوع نفسه

يضع المدراء والمسؤولون عن التسويق في ملفاتهم مشاريع يعملون بإتقان عليها… ففي كل المؤسسات والمنظمات المدنية والدينية، برامج تتصدر الأولويات وأهداف واستراتيجيات… إلا يسوع! فعلى الصعيد الإنساني، محكوم على مشروعه بالفشل. فهو لم يقدم للتلاميذ الذين تخلّوا عن كل شيء لاتباعه مأوى أو مأكل ولم يعدهم إلا بمشاركته نمط حياته! فقال لكاتب اراد اتباعه: “للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار، وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه” (متى 8، 20)… وثق الإحدى عشر بهذا المغامر كما وثق به الملايين والملايين وها ان أكثر من ألفي سنة مرت ولا يزال عدد كبير من المؤمنين يقتفي أثاره. مجموعات لا تعد ولا تحصى من القديسين والقديسات والطوباويين والمكرمات والأبطال. ولا تزال رحلة الحج المقدسة مستمرة في كل المعمورة. فهل هذا المغامر على حق؟ في هذه الحالة، أروع رحلة في عكس تيار التاريخ هي وحدها الرحلة الحقيقية!

5- لا يفهم يسوع عالم المال والاقتصاد أبداً

لكان الإفلاس حليف يسوع لو عُيّن رئيس شركة! فكيف لمدير مرموق أن يعطي الأجر نفسه لمن بدأ بالعمل منذ الفجر ومن لا يعمل إلا ساعة؟ هل هو اهمال أو خطأ حسابي؟

لماذا يتمتع يسوع بكل هذه العيوب؟ لأنه إله الرحمة والمحبة المتجسدة ومحبته ليست محبة منطقية، محسوبة، تفرض شروط وتتذكر الإساءة بل محبة مطلقة ورحومة، تفهم وتستقبل… الى أي مدى؟ الى ما لا نهاية! إن عيوب يسوع هي السبيل نحو السعادة ولذلك، فلنشكر اللّه على الفرح والرجاء وعلى هذه العيوب التي لا تتطلب تصحيحاً!
karmlis غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.