منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ام اخلاق راقية (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: وفاة الحاج ابو داود والملقب ب ( أبو داود أبو التكة ) أشهر وأقدم بائع تكة بالعراق عن عمر ناهز ال٨٠ عاماً ... (آخر رد :alsalam)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 23 ـ 01 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2017, : 19:38   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,242
معدل تقييم المستوى: 20
kitabat is on a distinguished road
افتراضي هل مدينة الثورة ضحية الصراع السياسي أم الداعشي ؟

هل مدينة الثورة ضحية الصراع السياسي أم الداعشي ؟

جمعة عبدالله


لا احد يستطيع ان يفسر صمت الحكومة , ازاء الانفلات الامني , بتصاعد حجم التفجيرات الدموية , التي اخذت الطابع الروتين اليومي , كل يوم يواجه المواطن , الجحيم الموت وبراكين النار المشتعلة , لتتحول اجساد الابرياء , الى اشلاء متطايرة ومتناثرة , التي اتخذت هذه الجرائم , صفة جريمة الابادة الجماعية , بما تشهده مناطق بغداد , وخاصة المناطق الشيعية , والتركيز المحموم على مدينة الثورة , هذا صمت الحكومي , يفسر بالضعف والفشل والاخفاق , في لجم عصابات الجريمة والارهاب , ويدل على عمق الخلافات داخل احزاب البيت الشيعي ( التحالف الوطني ) , واكبر صفعة وجهت له هي مقاطعة اجتماع التحالف الوطني , من قبل العبادي والصدر , واعقبها تصريح العبادي , بالتلميح المباشر , بتورط جهات سياسية , بعمليات الخطف والجريمة المنظمة , ولكنه لم يتجاسر على ذكر الاسماء والعناوين والهوية , هذه الحهات السياسية , وهي تدل على شخصيته الضعيفة والمهزوزة , بأن حكومته , تخلت عن مسؤوليتها بحفظ امن المواطن , وهو جزء من الفشل العام للاحزاب الحاكمة , التي ظهرت بأنها عن حق وحقيقة , زعماء عصابات ارهابية واجرامية , وليس رجال دولة . لقد تركوا فراغاً كاملاً في انفلات الوضع الامني , مما سارع الى الانهيار الكامل , في ظل الاجهزة الامنية الفاشلة والفاسدة والمرتشية , بدليل تصريح رئيس لجنة الدفاع والامن البرلمانية ( حاكم الزاملي ) الذي تحدث عن ضريبة عبور السيارات المفخفخة , من مناطق السيطرة والتفتيش , والوصول الى اهدافها المرسومة بكل سهولة , مقابل 10 آلاف دولار , دون ان تتحرك الحكومة والقضاء والنائب العام الغافي في سبات عميق على وسادة بريق الدولار , ان يتحروا عن حقيقة هذا التصريح الخطير , قد يكون له اغراض سياسية ومآرب اخرى , ضمن طابع الصراع على الغنائم أم انه يمثل واقع حقيقي وفعلي , دون ان يتحركوا في فحوى التصريح , قد يكون كاذباً جزء من التسقيط السياسي , أم انه من ظاهرة من ظواهر الفساد والرشوة , التي اصبحت الدين والعقيدة المقدسة , للقادة الامنيين الفاسدين , الذين باعوا المواطنين بالدولار , الى عصابات الجريمة والارهاب المنظمة , التي صرح بها بالتلميح السيد العبادي , وتصريحه يدل على اسقاط مكانة وهيبة الدولة , التي صارت يلعب بها شعيط ومعيط وجرار الخيط , وفي ظل عجز الحكومة , في محاسبة القادة الامنيين الفاسدين , بالمحاسبة الصارمة , وبالعقاب الشديد , بما فيه اعدام القادة الامنيين المرتشين والفاسدين , في اماكن التفجيرات الدموية , حتى يخفف من حدة بيع المواطن بالرشوة المالية , في سهولة حدوث تفجيرات دموية , في المناطق الشيعية والتركيز المحموم على مدينة الثورة , كأنتقام وحشي بالابادة , ووصل الحال من تمادي عصابات الارهاب والجريمة التي تنتمي الى الجهات السياسية , المشاركة في الحكومة والبرلمان , المعروفة حق المعرفة , عند الحكومة والاجهزة الامنية الفاسدة , ولكن منْ يتجاسر ويكشفها الى الشعب والاعلام , وصل الاستهتار الوحشي في جرائمها المرعبة , ان تفخخ جثث الموتى , وتدفعها في ثلاجة الموتى , لتحدث مجزرة في المستشفى , كما حدث في مدينة الثورة في ( مستشفى الصدر ) . وهو يدل على العلاقة المتواطئة والحميمة , بين الاجهزة الامنية الفاسدة والمرتشية , وبين عصابات الارهاب والجريمة , بما فيها مليشيات الطائفية وتنظيم داعش الوحشي . ان جرائم التفجيرات الدموية , ستستمر بتصاعد وحشي مخيف , ولا يمكن ان تخفف من حدتها الوحشية , وخاصة العبادي وحكومته واحزاب العار الحاكمة , رفعوا الراية البيضاء , استسلاماً وانهزاماً وتخاذلاً , امام الجراد الوحشي , الذي خلق من رحم الاحزاب الاسلامية الفاسدة , ان يعبث بمصير المواطن بالموت العشوائي , والقادم افدح مصيبة .................................................. ...... والله يستر العراق من الجايات
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.