منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :Noah Matti)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :سياسي)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)       :: قصة الطالب صدام حسين في الجيزة المصرية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!منصور عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)       :: كنيسه المشرق من لها ... ليبث الحياه لأسمها؟؟. (آخر رد :يوسف ابو يوسف)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2018, : 14:41   #1
عكد النصارى
عضو متطور
 
الصورة الرمزية عكد النصارى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 134
معدل تقييم المستوى: 4
عكد النصارى is on a distinguished road
افتراضي شرق الموصل يتنفس الحرية مجدداً رغم الدمار الذي يغطي الضفة الأخرى

شرق الموصل يتنفس الحرية مجدداً رغم الدمار الذي يغطي الضفة الأخرى


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أسواق شرق الموصل


على الضفة الغربية من دجلة، لا يزال الدمار شاهداً على قساوة المعارك ضد مسلحي تنظيم"داعش" في الموصل، لكن في الضفة الأخرى من النهر يستأنف السكان حياتهم عازمين على تعويض ما فات في القسم الأقل تضرراً من ثاني أكبر مدن العراق.

منذ استعادة القوات العراقية السيطرة على المدينة الشمالية من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، عاد المتعهدون والمستثمرون إلى الشطر الشرقي من المنطقة التي كانت يوماً مركزاً تجارياً إقليمياً.

يكرر السكان، ولا سيما النساء والشباب عبارة "كسرنا حاجز الخوف"، عاقدين العزم على بث روح جديدة من الحرية في المدينة التي يعرف عنها أنها محافظة.

وفي دلالة على العهد الجديد، وجدت نسرين (31 عاماً) وظيفة كبائعة في متجر للملابس التركية افتتح قبل أقل من شهر.

وحتى قبل دخول مسلحي التنظيم، لم تكن نسرين تتخيل أنها ستتمكن يوماً من العودة إلى منزلها عند العاشرة ليلاً، بعد يوم عمل طويل.

ورغم حلول الليل في شرق الموصل، فإن نسرين بحجابها الأحمر القاني الذي يظهر الجزء الأمامي من شعرها، لا تزال تقدم النصائح للزبائن داخل المتجر.

"كابوس طويل"
في واجهة العرض، تماثيل عرض الملابس التي ألبست تنانير فوق الركبة، إلى جانب مكبرات صوت تبث بصوت مرتفع أحدث الأغاني الآتية من أميركا اللاتينية أو لمغنيات لبنانيات ومصريات.

وسط سراويل الجينز الضيقة والقمصان الملونة، تتذكر نسرين السنوات الثلاث التي عاشها نحو ثلث العراق تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية وانتهاكاته باسم الإسلام السني، الذي هو أقلية في العراق، لكنه غالب في الموصل.

تقول الشابة في تصريح صحفي "لقد عانينا من الاكتئاب والجوع والدمار والاضطهاد، إنها معجزة أننا ما زلنا على قيد الحياة".

وتضيف "لقد عشنا كابوساً طويلاً، والآن صحونا واختلف كل شيء".

تحت حكم داعش، "إذا عثر على صبي وفتاة معاً، فقد يواجهان الإعدام"، وفق ما تشير رحمة (21 عاماً) التي تدرس الترجمة في جامعة الموصل.

هناك تتجمع الفتيات اللواتي يرتدين الحجاب بألوان مختلفة، والشبان بسترات وشعر مصفف بعناية بالاستعانة بمستحضرات.

وتوضح رحمة أن عمل الفتيات خارج المنزل ومع الرجال، حتى قبل دخول التنظيم عام 2014، "لم يكن يمكن تخيله".

أما اليوم، في المتجر الذي تعمل فيه نسرين، فهناك تسع نساء من بين 22 موظفاً.

يقول زياد الدباغ، الذي افتتح لتوه مطعماً في حي الزهور التجاري في شرق الموصل، إنه في السابق "كان سكان الموصل يذهبون إلى محافظات أخرى في العراق بحثاً عن الترفيه".

على ثلاث شرفات وفي أربع قاعات، تتوزع عائلات لتناول العشاء ومجموعات من الشبان الذين يحتسون الشاي.

تشير رؤى الملاح (34 عاماً) التي خرجت الليلة مع عائلتها "كان الأمر كما لو كنا قد ضعنا في وسط الصحراء، انقطعنا عن كل شيء وفجأة اكتشفنا أنه كان بإمكاننا أن نرفه عن أنفسنا".

"لا حظر تجول مجدداً"
في المبنى المجاور، خلف باب زجاجي ووسط سحابة من دخان النراجيل، رجال يحملون بأيديهم أوراق اللعب، قرب آخرين يتحلقون حول طاولة بلياردو وهم يشربون العصائر.

فتح مازن عفيف محله في أيار/مايو الماضي، فيما كانت المعارك تتواصل في الشطر الغربي من المدينة.

يجسد نادي البلياردو هذا، بمدخنيه وموسيقاه كابوس مسلحي التنظيم الذين كانوا يفرضون القانون .

يقول الخمسيني الذي يجلس أمام طاولة عليها دفتر حجوزات البلياردو "بعد الساعة الساعة السادسة مساء لم كانت الطرقات تخلو من الناس، أما اليوم فيمكنني العودة إلى منزلي عند الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل، من دون خوف".

ويضيف "هذه حياة جديدة تبدأ، بكل ما للكلمة من معنى".

تعتزم نسرين الاستفادة من تلك الحياة إلى أقصى حد، خصوصاً مع ابنتها ذات الأعوام الـ14 التي فقدت عامين من الدراسة في ظل حكم داعش.

وتؤكد نسرين أن ابنتها "ستلتحق بالمدرسة مجدداً وستتابع دراستها لاحقاً". وتضيف "راتب المرأة هو سلاحها، والجيل الجديد، سيكون مسلحاً بشكل جيد".
عكد النصارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.