منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مجلة امريكية : رجلان يغيران موقف ترامب من الأزمة الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: وفاة الفنان المصري محمد متولي عن عمر ناهز 73 عاماً (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البطريركان مار لويس ساكو ومار كيوركيس صليوا يشتركان في مأدبة غداء أقامها الرئيس العراقي . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :zaya)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :fun4fun)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :julia)       :: صور ما بين الماضي والحاضر لأغنياء العالم! (آخر رد :karo)       :: من هو اللواء الركن غازي الداغستاني ؟؟ (آخر رد :ابو فارس)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :Martina)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :mayss)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :yara)       :: غموس الطماطم المشوية الحارة بالصور (آخر رد :عشتار)       :: تطبيق حظر استخدام شرائح الهاتف غير المسجلة قد يوفر على الشركات المُشغلة (آخر رد :soraya.1985)       :: فلسفة ارسطو في المنطق (آخر رد :jessy)       :: بالفيديو.. أغبى عملية سرقة (آخر رد :ruby)       :: نيثن شمو اول لاعب عراقي يلتحق رسمياً في اكاديمية برشلونة (آخر رد :ابو عماد)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-23-2017, : 15:23   #1
وردااسحاق
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية وردااسحاق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 61
المشاركات: 472
معدل تقييم المستوى: 12
وردااسحاق is on a distinguished road
افتراضي مستقبل الأنسان والطبيعة في اللازمن

مستقبل الأنسان والطبيعة في اللازمن
بقلم / وردا أسحاق عيسى
وندزر – كندا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( بالأيمان ، كان ينتظر أبراهيم الأنتقال الى المدينة السماوية ذات أسس ثابتة ، التي مهندسها وبانيها هو الله ) " عب 10:11"
الأنسان يخضع في هذا العالم الى قوانين الطبيعة المقيّدة بالزمان والمكان . وفي الأول ، والوسط ، والأخير . أو هنا وهناك ، وفي الماضي والحاضر والمستقبل ، في البداية والنهاية . وأخيراً هناك نهاية للزمن , فالأنسان بعد الموت سيصبح في اللازمن ويتحرر من كل تلك القوانين فلا يخضع بعد الى (قبل) أو (بعد ) . بعد القيامة لم يعد هناك فصل بين هذا وذاك ، وليس هناك تحديد ، أو موت آخر ينتظرنا ، ولا نهاية أخرى ، بل سنخضع الى قوانين جديدة مع الله الذي هو مصدر الحياة والحب والجمال والخير ، بل هو مصدر النور فلا نتحتاج الى نور الشموس والوسائل الأخرى . كما سينتهي سلطان الموت ، أو الألم والمرض لكي نحيا مع الله بسعادة أبدية الى الأزل . أنه أحبنا منذ البدء وستستمر محبته لنا فيعطينا حياة أبدية . عندما أرسل أبنه الوحيد ليكون معنا ( عمانوئيل ) فعلينا أن نثق به وبكلامه ، ونؤمن بأنه مُحِب وغافر وهو الذي يستقبلنا في مساكن العليين ، في وطننا الجديد ، الوطن الذي يحتضن البشر المختارين . وفي الخليقة الجديدة نجد الحرية الكاملة لأبناء الله الذين يتم تجديدهم في القيامة ، وهذا التجديد سيشمل الكون كله ، حتى الطبيعة ، أنها رؤية الله العظيمة .
وصف لنا الرسول بولس النظام الكوني المخلوق كأنين المرأة عند الولادة ، ينتظر بشغف ليعطى ولادة جديدة للحياة مع الأنسان ،فقال ( فقد أخضعت للباطل ، لا طوعاً منها ، بل بسلطان الذي أخضعها ، ومع ذلك لم تقطع الرجاء لأنها هي أيضاً ستحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم ) " رو 8 : 20-21 " . فكل شىء مخلوق سيُرفع الى مجد الله . فلو تأملنا بعمق بالجبال والبحار والصحاري والغابات والحيوانات وبشموس السماء والنجوم وكل المجرات التي تُعِد بالمليارات وتبتعد عن بعضها آلاف السنين الضوئية فحتماً سنصل الى الفكرة بأنها ( تشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم ) " رو 21:8" . فعلاً سيكون للخليقة حصة في المجد بسبب تمجيد الأنسان بعد القيامة ، وكما كان لها نصيب في عقاب الأنسان بعد الخطيئة . أي ليس للأنسان فقط المشاكل في هذا العالم بعد الخطيئة ، بل لكل الخليقة ، فستتحرر من ذلك العقاب فتنتهي أهانتها وتشتكي مع البشر في رغبة منها للوصول الى الحرية الكاملة . وحتى الحيوانات الضعيفة المضطهدة من قبل الحيوانات القوية التي أراد الله أن يحافظ عليها كلها من الأنقراض بسبب الطوفان لهذا أمر نوحاً بأنقاذها بسفينته التي صممها له لأنها مهمة لديه لهذا قال لنوح (من الطيور كأجناسها ومن البهائم كأجناسها ومن كل دبابات الأرض كأجناسها ) " تك 20:6" . هكذا سيحفظها في أمان وحرية بعد القيامة .
قال النبي أشعيا ( فيسكن الذئب مع الحمل ، ويربض النمر الى جوار الجدي ، ويتألف العجل والأسد وكل حيوان معلوف معاً . وصبي صغير يسوقها . ترعى البقرة والدب معاً ، ويربض أولادهما متجاورين ، والأسد يأكل التبن كالثور . ويلعب الرضيع على جحر الأفعى ، ويضع الفطيم يده في وكر الأفعى فلا يصيبه سوء . لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي . لأن الأرض تمتلىء من معرفة الرب كما تغمر المياه البحر ) أشعيا 11: 6-9" .
فكل شىء في الخليقة الجديدة سينتمي مع البشر الى عائلة الله الواسعة . إذاً ليس بني البشر فقط سيميزون بأنهم أخوة وأخوات ، وهم فقط مدعوون للعيش في الوحدة وبحرية والمساوات ، بل كل أعضاء خليقة الله سيعيشون معاً بتوافق كامل . بمجىء يسوع الرب في يوم القيامة المجيد ستتحقق هذه الرؤية لكي يخلق عالم جديد ونظام عادل وعلينا أن نثق بهذه الرؤية التي نقلها لنا أشعيا النبي . وقد أكملها الرسول يوحنا الرائي برؤيته التي كتبها لنا عندما رأى سماء جديدة وأرضاً جديدة . كل الخليقة تحولت ولبست الخلود كي تكون عروس لبعلها . فقال (هوذا بيت الله والناس : يسكن معهم ويكونون له شعباً . الله معهم ويكون لهم إلهاً ، يكفكف كل دمعةٍ تسيل من عيونهم . لم يبق للموت وجود ، ولا للبكاء ِ ولا للصراخ ولا للألم ، لأن العالم القديم قد زال . وقال الذي على العرش استوى : " هاءنذا أجعل كل شىء جديداً " ) . " رؤ:21 : 3-5 " .
هكذا أكد لنا كل من أشعيا النبي والرسول يوحنا موضوع خلود الطبيعة مع البشر موضحين عمل المسيح القائم في خلق العالم الجديد .
سيتمجد أسم الرب الآن وفي يوم القيامة وألى الأبد

التعديل الأخير تم بواسطة وردااسحاق ; 09-23-2017 الساعة : 15:29
وردااسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.