منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار العراق

اخبار العراق خاص للاخبار والنشاطات السياسية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2017, : 21:10   #1
اسد بابل
عضو منتج
 
الصورة الرمزية اسد بابل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,225
معدل تقييم المستوى: 21
اسد بابل is on a distinguished road
افتراضي تجار الموت يقتلون مئات العراقيين بالغش التجاري

تجار الموت يقتلون مئات العراقيين بالغش التجاري

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




شرت صحيفة العربي الجديد ، الصادرة في لندن تحقيقا عن حجم الكارثة الصحية التي يتسبب بها تجار الموا الغذائية من ضعاف النفوس جاء فيه:
على أرصفة الطرقات ورفوف الدكاكين الصغيرة في الأحياء السكنية في المدن العراقية وحتى داخل أسواق بغداد ومجمعاتها التجارية الكبيرة، بات على راغبي التبضع والتسوق أن يكونوا ضالعين في التمييز بين المنتجات المقلَّدة والأصلية، فظاهرة الغش التجاري تقلق السكان والتجار هذه الأيام، على حد سواء، بعدما خلّفته من خسائر مادية وبشرية وتتكدس آلاف الأصناف من البضائع، من مواد غذائية واستهلاكية ومنزلية وحتى دوائية ، بعضها يتم تصنيعه في معامل وورش محلية غير مرخصة، تحترف التزييف عبر لصق أسماء منتجات أصلية، دون أن تلتزم بأية إجراءات أو اشتراطات صحية، وبعضها الآخر يتم تهريبه من إيران وتركيا، ولا يكون تحت أعين الرقابة أيضا، خاصة في ما يتعلق بتاريخ صلاحية الاستهلاك. . قبل يومين، أصدرت المحكمة الاقتصادية العراقية بيانا طالبت فيه المواطنين بالتأكد من المعلومات الواردة بالمنتج والعلامة التجارية، خشية وقوعهم ضحية البضائع المغشوشة.وحددت المحكمة، وفقا للبيان، أماكن انتشار المعامل غير المرخصة، مؤكدة أن التلاعب بتاريخ الصلاحية وتزوير العلامات وإعادة التغليف تمثل بمجملها أبرز صور الغش في السوق العراقية.

ونقل البيان عن قاضي تحقيق المحكمة الاقتصادية إياد محسن ضمد، أن الدولة العراقية ضاعفت من اهتمامها بملف الأغذية كونها تخصّ حياة المواطن وتمس صحته ودخله المالي، إضافة إلى كون فساد الأغذية جريمة ذات مساس باقتصاد الدولة، مشيرا إلى البدء في تشريع قوانين لمكافحة هذه الظاهرة.
ومن القوانين التي بدأ العراق تشريعها مؤخرا، قانون حماية المستهلك، الذي عدّ جريمة المتاجرة بالأغذية الفاسدة جنحة، وفق المادة العاشرة منه.
وتقدر وزارة الداخلية، عدد المعامل والورش التي تحترف الغش التجاري، بأكثر من ألفي وحدة، تختص في إنتاج بضائع مغشوشة في عموم العراق، بدءا من اللحوم والألبان، مرورا بالمنتجات الزراعية والمواد المعلبة والمشروبات الغازية والمواد الإنشائية والمنزلية، كلها بضائع تحمل أسماء منتجات تجارية معروفة غربية وعربية تحظى بثقة المواطن العراقي.

وقدّر العقيد فلاح طالب السعدون، من قسم مكافحة الجريمة الاقتصادية في وزارة الداخلية، في تصريح خسائر الغش التجاري بنحو 80 مليون دولار سنويا على الأقل.

وأشار إلى أن خسائر هذه الظاهرة باتت تصل إلى أرواح المواطنين، حيث تم تسجيل حالات تسمم وأمراض مختلفة أفضت إلى موت نحو 129 مواطنا العام الماضي فقط، بينها 89 حالة بسبب أدوية تالفة تم جلبها من إيران وضُخت بالأسواق بعد تغيير تاريخ صلاحية استخدامها.
وبيّن السعدون أن وزارة الداخلية ضبطت العام الجاري أكثر من 350 معملاً ومصنعاً تمتهن الغش، لكن العدد الذي يعمل لا يزال كبيرا، مشيرا إلى أن انشغال قوات الأمن بالمعارك مع داعش جعل محترفي الغش التجاري يستفحلون ويتكاثرون.
وقال تاجر اللحوم والمواد الغذائية في بغداد، السيد بحر محمود، : “البضائع في الأسواق العراقية أصبحت محيرة جدا حتى لبعض التجار، فالغش وتقليد البضاعة بات على مستويات عالية من الحرفية، فضلا عن أن تدني أسعار المقلد يجذب المستهلك لشرائه دون التفكير بتاريخ التصنيع أو طبيعة مدخلات الإنتاج”.وبيّن محمود أن أبرز ما يوسع دائرة تلك المعامل غير المرخصة، والتي لا تكترث لشروط السلامة كونها لا تخضع للمساءلة القانونية، هو عدم وجود تشريعات حاسمة في عقاب أصحابها، لافتًا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من جانب الجهات الرقابية، واستنفار المشرّعين لمحاصرة هؤلاء.

وأوضحت نائب المدعي العام للمحكمة الاقتصادية، سناء عبد اللطيف، أن قانون حماية المستهلك محل التشريع، يُلزم المستورد والمعلِن أن يتأكدا من بيانات المنتجات ابتداء من تاريخ الصلاحية وانتهاءً ببلد المنشأ، ويشترط كتابتها باللغة العربية.
ولفتت عبد اللطيف في تصريح صحافي، قبل يومين، إلى أن بعض الإجراءات الروتينية في المنافذ الجمركية قد تؤدي إلى تلف البضائع، “بالتالي نكون أمام بضاعة مستوفية للشروط لكنها تلفت عند وصولها إلى البلاد بسبب بقائها في الحدود مدة طويلة خارج السياقات العامة للتخزين”.
وأشارت إلى أن العديد من المواد الغذائية سريعة التلف، وبقاؤها في الجمارك مدة طويلة يؤثر على جودتها، مطالبة بتسريع استكمال الإجراءات الخاصة بإدخال تلك البضائع
اسد بابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.