منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شكر وتقدير لكل من شارك في عملية البحث عن عمي مقاريس سعيد (آخر رد :التاج الملكي)       :: "ام الدنيا" تضطهد العراقيين في مطاراتها (آخر رد :وليد حنا بيداويد)       :: ╬ آنتقال الشّـــاب * مارك * الى الأخــدار السّــماويّة * ╬ (آخر رد :وليد حنا بيداويد)       :: البطريركية الكلدانية تلغي كافة الاستقبالات والمظاهر الاجتماعية حداداً على رحيل مثلث الرحمات البطريرك دلي (آخر رد :Reemi)       :: شورايا د قيامتا - 1942م (آخر رد :المهندس جورج تمو)       :: حقائق جديدة في قضية الطفلة "ميادة " التي قدمتها والدتها لعشيقها + صورة (آخر رد :يتوما)       :: كنيسة في فاماغوستا بشمال قبرص- التركي ستحيي الجمعة العظيمة لاول مرة منذ 58 عاما (آخر رد :البعشيقلي)       :: غسل الأرجل: البابا يختار 12 شخصاً من ذوي الإعاقة، من بينهم أربع نساء ومسلم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فيديو | شاهد إحتراق نهر دجلة بعد تفجير أنابيب نقل النفط (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: السيرة الذاتية لاحد مرشحي ابناء شعبنا (آخر رد :j-alzedan)       :: آراء جـديـدة حـول الرابطة الكـلـدانية الـعـتـيـدة (آخر رد :daniel)       :: تعرف مع الصور على الألعاب اللوحية الأكثر شعبية في العالم (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: قبلة من ابن كاظم الساهر له تُشعل "تويتر" (آخر رد :edwar)       :: في سان دييغو .. عراقي مدان بقتل زوجته يتهم أمريكا بـ"العنصرية" (آخر رد :j-alzedan)       :: خطوبةاميليو نبيل يوشوع &بريجيتاجبران شابا (آخر رد :duraid&helena)       :: لقاء مع النائب يونادم كنا على قناة العراقية (آخر رد :BARWARY_33)       :: اختتام بطولة آشور في سرسنك (آخر رد :BARWARY_33)       :: نينب لاماسو و ليديا كافسكي في ضيافة اتحاد الادباء والكتاب السريان (آخر رد :BARWARY_33)       :: ندوة جماهيرية تعريفية \"بمبادرة التمكين المدني والسياسي للنساء في العراق\" (آخر رد :BARWARY_33)       :: جو راشو: ملكة جمال أشور 2014 تحت راية العلم والثقافة والطموح والجمال (آخر رد :BARWARY_33)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم الثقافي العام > تاريخ العراق

تاريخ العراق تاريخ قديم و حديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-13-2013, : 19:07   #1
ابو عماد
عضو متطور
 
الصورة الرمزية ابو عماد
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى: 2
ابو عماد is on a distinguished road
افتراضي سجن نقرة السلمان ... بين الذاكرة والنسيان ... سمي باستيل العراق

سجن نقرة السلمان ... بين الذاكرة والنسيان ... سمي باستيل العراق






لم يذكر لنا على مدار السنين الطويلة بتاريخ سجن نقرة السلمان ان احدا هرب منه ووصل سالما ابدا الا ما ندر، اما الموت من الظمأ او تاكله ذئاب الصحراء. وشاء القدر ان تتحول هذه المدينة الى مدينة ذات اسم سيئ السمعة والصيت وذلك بسبب المعتقل الموجود فيها والذي كان يعرف باسم نقرة السلمان . لقد ضم هذا السجن الرهيب في جدرانه وخلف قضبانه واسواره كثيرا من الاحرار والوطنيين والشرفاء الذين قالوا كلا للطغاة كلا للظالم، كلا للمستبد. . نعم نعم للحرية بهذه الكلمات بدأ حديث الاستاذ المعلم في تمهيد كتابه -- نقرة السلمان بين الذاكرة والنسيان – بدأ كتاب الاستاذ محمد المعلم بمقدمة كتبها الاستاذ الدكتور باقر الكرباسي جاء فيها تؤلف الامكنة واحدة من العناصر الفاعلة في مرحلة اكتساب المدن هويتها التاريخية والثقافية ان لم تكن احيانا اساسا في قيام المدن ونشأتها وظهورها كمراكز مملوءة بالحيوية والنشاط. تالف كتاب الاستاذ المعلم من مقدمة وتمهيد وثماني فصول..
مع صور نادرة للاخوان الشهداء والمسجونين الذين تم اعدامهم في هذا السجن الرهيب.
بدأ المؤلف في الفصل الاول من كتابه التعريف ب (نقرة السلمان ) حيث يقول: لقدوردت كلمة السلمان في كثير من المعاجم اللغوية والمصادر التاريخية هي كما يقول الحميري : سلمان .. فعلان من السلم والسلامة وهو عربي محض قيل هو (جبل وهناك من يقول ان سبب تسمية نقرة السلمان بهذا المنخفض منذ سنين طويلة جدا يرعى (ابله فيه ) وفيه قال الشاعر: بئس الحياة بيوم سلمان ...
يوم به شلت يدا عمران، أما الفصل الثاني فقد تحدث المؤلف عن الماء في منطقة نقرة السلمان في الماضي والحاضر ..
البدو سابقا كانوا يقولون ان المنطقة السلمان هي عبارة عن (عكلة مياه، يقصدون ان هذه المنطقة غنية بالمياه الجوفية ..) ويوجد في هذا المنخفض السلمان الكثير من الابار المنتشرة هنا وهناك ، لكن الامر الغريب والعجيب ان طعم الماء في كل هذه الابار (مج) ولايستساغ ولكن ما بالامر حيلة لايوجد غيرها هنا، اما الفصل الثالث فقد احتوى على الوضع الاجتماعي والثقافي في قضاء السلمان .. عند البدو كانت بمثابة منتجع سياحي ومكان تجاري ونقطة وصل بين مدينة السماوة والمملكة العربية السعودية.
اما الفصل الرابع فقد تحدث المؤلف عن السجون في قضاء السلمان، لقد شاء القدر ان تتحول هذه المنطقة الى المعتقل المميز ومعروف باسم سجن (نقرة السلمان الرهيب ) ان اختيار القلعة ((قلعة أبو حنيج كما يسميها غالبية الناس )) في منطقة نقرة السلمان لتكون سجنا خاصا بالسياسيين والخطرين على أمن الدولة في ذلك اليوم كان مجرد صدفة بسيطة لم تكن وفق خطة مدروسة بل بسبب بعض التصرفات غير الدقيقة التي قام بها السجناء الشيوعيون في سجن الكوت عام 1948 يقول حسقيل فوجمان المفكر السياسي والموسيقي العراقي والسجين في نقرة السلمان يتحدث عن تجربته وذكرياته في تلك الايام فيقول: ان سبب اعتقالي هو لكوني منظما الى عصبة مكافحة الصهيونية وكانت هذه المنظمة تضم عددا كبيرا من يهود العراق الذين لايؤمنون بالصهيونية عام 1945 ثم بعدها انضم الى حزب التحرير الوطني.
واول قافلة وصلت الى نقرة السلمان كمعتقلين كانت مؤلفة من سبعة اشخاص من ضمنهم الشاعر العراقي محمد صالح بحر العلوم وكان ذلك تحديدا في شتاء عام 1941 عاد مرة ثانية الى سجن نقرة السلمان عام 1952 انتهت مدة محكوميته في 19 / مايس / 1956 وخرج من سجن النقرة وكان مدير السجن في توديعه وقال له : انه ليس في هذا السجن الا الموت فرد عليه محمد صالح بحر العلوم ..
ولكن ذلك لم يعرقل الاحرار من اداء رسالتهم ومواصلة كفاحهم .
اما السجين جاسم المطيري فيقول: بعد ثورة شباط 1963 أجتمع في سجن نقرة السلمان رجلان كأنهما نهرا دجلة والفرات ..
الاول الشاعر العراقي الكبير (مظفر النواب ) والثاني سعدي الحديثي حيث افتتحت في تلك الفترة حفلات غنائية نادرة جدا .
يالرايح للشعب خذني .. وبنار المعركة ذبني .. بركبتي دين .. أريد اوفي على اعوام المضت مني .. حزبك دوم غانم وسالم .. شوكة بعين كل ظالم ..
اما الفصل الخامس .. فقد تحدث المؤلف عن قلعة الحدود او سجن القلعة حيث مرت على هذه القلعة مرحلتان مهمتان للسجناء .. الاولى ابناء المسفرين من الكرد الفيليين والتبعية الايرانية .. والمرحلة الثانية عوائل عراقية كردية جيء بها من قرى ومناطق كردستان العراق.
اما الفصل السادس .. فقد تحدث المعلم .. عن ناحية (بصية ) المدينة المجاورة لناحية السلمان وتقع هذه الناحية شرق قضاء السلمان بمسافة 2.. كم . اما الفصل السابع .. فقد تحدث المؤلف عن كلمات وامثال من البادية مثل ((جحلة )) وتعني شربة الماء الفخارية .. وكذلك كلمة ((برادغ )) ويعني القدح و ((بشكير)) ويعني المنديل الصغير . اما الفصل الثامن و الاخير ..
فقد كان لصور متفرقة ونادرة جدا حصل عليها المؤلف، حيث يقول المؤلف: في معظم البلاد العربية لايستطيع المواطن ان يفتح فمه الا عند طبيب الاسنان.

واخيرا ..
كان كتاب الاستاذ والمعلم جديرا بالقراءة ليضاف هذا الكتاب الشيق الى المكتبة العراقية والعربية خدمة للباحثين والمطالعين وان هذا الكتاب يعد كتابا تاريخيا وثائقيا ادبيا يندرج بفئة الكتابة عن تاريخ المدن وهو جهد رائع تضمن معلومات تاريخية دفينة مسندة بالوثائق والصور والمقابلات مع اشخاص لهم دراية بالمنطقة ..
ابو عماد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2013, : 19:38   #2
نادر البغدادي
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية نادر البغدادي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 15,172
معدل تقييم المستوى: 155
نادر البغدادي has a spectacular aura aboutنادر البغدادي has a spectacular aura about
افتراضي



موضوع مميّـز من تاريخ العراق ( السّئ ) !

نشكركم للموضوع .
نادر البغدادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2013, : 19:59   #3
نادر البغدادي
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية نادر البغدادي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 15,172
معدل تقييم المستوى: 155
نادر البغدادي has a spectacular aura aboutنادر البغدادي has a spectacular aura about
4 ⚔ نُقرة ( نُگــرة ) السّلمان ... !!! ⚔


تاريخــه :
سجن نقرة السلمان أحد أقدم السجون في العراق يقع في محافظة المثنى في مدينة
السماوة ناحية السلمان في منطقة صحراوية بدوية بالقرب من الحدود العراقية السعودية ...
أسس السجن من قبل القوات الإنگليزية المحتلة في عشرينيات القرن الماضي ،
لكون المنطقة نائيه وهي منفى في ذلك الوقت حيث اختار الأنگليز منخفض السلمان
أو ما يعرف بنقرة السلمان ، لتكون مقرا لهذا السجن علما ان هنالك سجنين في نقرة السلمان
اولها هو السجن الذي بناه الإنگليز والذي نتحدث عنه والآخر بني على أحد تلال السلمان
في ستينيات القرن الماضي من قبل الحكومة العراقية ، وهو أكبر من سابقه بكثير.
قطار الموت والسجن :
ـ صدر في صبيحة 3 تموز 1963 مرسوم جمهوري يقضي بترحيل النخبة الوطنية المعتقلة
في سجن رقم ( 1 ) - وهو أحد سجون معسكر الرشيد - إلى سجن نقرة السلمان ،
وفعلاً جمع المشمولين بالمرسوم وهم لا يعلمون إلى اين ذاهبون ،
لا يعلمون أنّ أسمائهم قد حددت وفق مرسوم جمهوري المراد منه قتلهم جمعياً ,
ولكن إتّفاق قادة النظام على نقلهم بواسطة قطار الموت الجماعي المبتكر وانّ لم يموتــوا ..
فسيعدمون في سجن نقرة السلمان على يد العميد عبد الغني الراوي الذي كان من
المفترض ان يعدم ( 500 ) من سجناء رقم ( 1 ) والذي خفض فيما بعد إلى ( 300 )
ومن ثم إلى ( 150 ) ونهاية بـ ( 30 ) ولقلة العدد رفض الجـلاّد عبد الغني الراوي
ان يذهب إلى السماوة وينفذ الامر.
نقرة السلمان والمثقفين :
ـ نقرة السلمان يعتبر واحد من اشرس السجون التي عرفها تاريخ العراق لذا كان دائما
يتم ترحيل المثقفين والسياسين الذي يعارضون الدولة وخاصة اولئك المنتمين
للحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة الاسلامية الممنوعان وقتها إلى هناك ..
وقد أصبح السجن رمزاً للنظال فكتب عنه الشاعر العراقي الكبير كاظم إسماعيل الگاطع
وقتها قصيدة .. لا تزال متداولة إلى الآن على لسان أمّ قادمة لزيارة ولدها الشيوعي السجين
هناك وتصف القصيدة بتصوير مميز مدى صعوبة الأوضاع في ذلك السجن !! .
أشهر نزلاء السجن :
* الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب .
* محمد جميل روزبياني الكاتب والمؤرخ الكوردي .
* محمود جعفر الجلبي القيادي العسكري العراقي والذي كان أحد معتقلي السجن
رقم واحد ومن ركاب قطار الموت .
* الشاعر العراقي خالد الشطري .
والكثير من شعراء وكتاب العراق .. أمثال أبو سرحان وعلي الشباني وعريان السيد خلف
وغيرهم الكثيرون .
المصادر :
* تجربة قطار الموت للسيد مهدي الموسوي - أحد المعتقلين في المعسكر والقطار -
كتبها بخط يده بتاريخ 10 شباط 2011 في مونتريال - كندا .
المصـدر / ويكيبيـــا الموسوعة الحــرّة .
نادر البغدادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.