منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: العراق يطالب بإستعادة الموصل فوراً (آخر رد :ابن الحدباء)       :: فيديو: لاعبة تنس تطلب الزواج من صديقتها أمام الملايين (آخر رد :mondial)       :: مقتل مراهقة نمساوية التحقت خفية بصفوف"داعش" في سوريا (آخر رد :CNN.karemlash)       :: عيد صليب سعيد على كل العراقيين (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: البيشمركة تسيطر على قرية حسن شام قرب قضاء الحمدانية (آخر رد :المهندس عمار يوحنان)       :: احمد اياد يفتح النار : الاسود لن تزأر في الرياض وسدني .. (آخر رد :socratees)       :: جثث 200 مهاجر غير شرعي تطفو في سواحل ليبيا(مصور) (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: عمل اقامات رسميه (آخر رد :كلكامش)       :: البيشمركة تقترب من الموصل من الجهة الشرقية وداعش يترك جرحاه وقتلاه (آخر رد :ابن الحدباء)       :: ناعم يؤكد أن عدم التحاق جلال حسن لا يؤثر على شباك الاولمبي (آخر رد :kooora.4u)       :: بالفيديو ... مداعبة أب لطفلته تنتهي بدموع ومئات آلاف المشاهدات في أيام (آخر رد :holmez)       :: الجيش العراقي والبيشمركة يبدأن عمليات واسعة ضد داعش (آخر رد :iraq.4u)       :: القاتل الجهنمي في قبضة الامن العراقي (آخر رد :super news)       :: العثور على مخزن للدبابات المسروقة في الموصل (آخر رد :Moslawi 2013)       :: اطلاق سراح سيدة الاعمال الكردية مقابل 200 الف دولار (آخر رد :adnan zaya hermes)       :: فيديو | وزير عراقي يكتشف بالصدفه أنه أصبح وزيراً ! (آخر رد :adnan zaya hermes)       :: رغدة.. شابة مسيحية خطبت الخميس ودفنت الخميس (آخر رد :adnan zaya hermes)       :: بابا الفاتيكان يزوج 20 من المتعايشين دون زواج (آخر رد :adnan zaya hermes)       :: ارهابي من داعش يعترف بذبح عدد من الجنود وتقديم خواته الى جهاد النكاح (آخر رد :adnan zaya hermes)       :: كبار ضباط الداخلية في نينوى: متجاهَلون في الدفاع عن محافظتنا (آخر رد :سعد الساعور)      


العودة   منتديات كرملش لك > القسم السياسي والاخباري > اخبار العراق السياسية

اخبار العراق السياسية خاص فقط للاخبار والنشاطات السياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2010, : 14:23   #1
baghdad4u
عضو منتج
 
الصورة الرمزية baghdad4u
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
العمر: 27
المشاركات: 1,713
معدل تقييم المستوى: 24
baghdad4u is on a distinguished road
افتراضي أزدهار عمل مكاتب الخادمات المنزليات في العراق تريدها فلبينية .. بنغالية .. او تفضل العراقية

أزدهار عمل مكاتب الخادمات المنزليات في العراق تريدها فلبينية .. بنغالية .. او تفضل العراقية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تسير بين المحال التجارية وتقلب البضائع ،تشتري ولا تجد جهداً في حملها ، فالفتاة العشرينية ذات البشرة السمراء التي تمشي وراءها صارت مظهراً جديداً يتفاخر به الأثرياء ، فتحمل لهم المشتريات وتقدم لهم صورة الطبقة الراقية ، وليس هم فقط انما اصحاب الدخل المتوسط ايضاً، فالمرأة العاملة في كل المجالات وجدت الان من يعينها على تحمل الاعباء المنزلية، ولا يخفى على الجميع ان هذه الظاهرة هي جديدة على المجتمع العراقي بعد ان كان يشاهد مظهر الخادمات الأجنبيات فقط على التلفاز خصوصاً في المسلسلات المصرية و الخليجية.




حقيقة فكرة وجود خادمات ، خصوصاً " الأجنبيات " في المنازل في أحيان كثيرة، يتعرض ويعرض الوضع الاجتماعي في البيت إلى مشاكل لاتحمد عقباها، الأطفال يجتمعون ويخططون لطردها من المنزل لانها الرقيب عليهم ورجل المنزل ينظر اليها خلسة.
وسنتطرق في هذا التحقيق الى معرفة الآثار السلبية او الايجابية من وجود الخادمات في وسط العائلة العراقية التي لم تألف هذه الظاهرة من قبل ، وحتى انتشار مكاتب تشغبل الايدي العاملة لم تكن مالوفة ايضا ، اما الان "اللافتات " و"الفكسات" الملونة تشير الى امكانية استقدام الايدي العاملة الاجنبية وايصالها الى بيتك.



تقول سجى موظفة في القطاع الخاص ، وجدت فكرة قدوم "عاملة " الى البيت امراً لابد منه بعد ان انتقلت الى منزل جديد وهذا الامر صادف مع انقضاء فترة الدراسة ، كيف اترك اولادي الثلاثة وحدهم وفي منطقة سكنية لم يعتادوا عليها بعد ، فقد بدأت رحلتي في البحث بين المكاتب الخاصة لتشغيل العاملين وبين توصيات الاقارب والأصدقاء ، إحدى الصديقات نصحتني بان تكون "جليسة الاطفال" عراقية افضل من الجنسيات الاخرى وخوفاً عليهم من تعلمهم وتطبعهم باطباع غريبة ، وافقت بعد ان ذهبت لاصطحاب الفتاة وقد كانت في العقد الثالث من عمرها ، ومظهرها الخارجي كان جيدا ، ولا تتكلم كثيراً ، وتعرف القراءة والكتابة باللغة العربية ولكن بشكل بسيط ، اتفقنا على السعر وكان 250 الف دينار مع الاقامة في بيتنا ، واعطائها عطلة في نهاية الاسبوع في يومي الخميس والجمعة وهما يوما عطلتي من العمل، اليوم الاول مر بسلام من دون مشاكل غير ان الاطفال رفضوا بقاءها في البيت لانها تحاسبهم بشدة ولا تسمح لهم باللعب ، وفي اليوم الثاني وعند عودتنا من العمل بدأ الاطفال بالبكاء وهم يشكون قسوتها وقيامها بضربهم بشدة ، وعندما طلبنا منها توضيح الامر انكرت وقالت بصوت عال لن ابقى عندكم يوماً اخر، وبدأت تتلفظ بالفاظ غير لائقة بمجرد ان وطئت قدماها باب المنزل الخارجي، حينها فكرت بجلب فتاة اخرى عراقية على ان تكون متعلمة واكثر خبرة في التعامل مع الاطفال ، وفعلاً كانت الاخرى خريجة معهد معلمات ولم تجد مفراً من العمل"جليسة اطفال "لان الحظ لم يحالفها لتكون في السلك التدريسي الحكومي فمضت السنين وعمرها تجاوز السن القانوني المسموح للتعيين .اطفالي اصبحوا لايرغبون برحيلها مطلقاً وبعد تقصي الامر وجدتها تتركهم يسرحون ويمرحون كيفما يشاؤون وهي تخلد في نوم عميق وهذا كان سبب تعلقهم بها .بينما ترى الاء ربة بيت ان فكرة جلب خادمة الى بيت هي مرفوضة وهذا الاستنتاج جاء بعد ما تشاهده يومياً وما يحدث في بيت جارهم ابو مروان الذي جلب خادمة فلبينية صغيرة الى بيته لان زوجته مريضة "مقعدة" ولا تستطع القيام بواجباب المنزل ، وتضيف الاء ان منظر الخادمة غير مالوف فضلا عن ملابسها القصيرة التي ترتديها تجعل من شباب الحي يتسابقون للصعود الى سطوح منازلهم لانتظار خروجها لغسل مرآب البيت .وتسترسل الاء في حديثها "ابو مروان بدأ يخرج ومعه الخادمة والاولاد الذين هم بسن لايحتاجون فيه الى مرافق "مربية " فاصغرهم يبلغ من العمر 17 عاماً.



اما فراس الذي يعمل موظفاً في وزارة الهجرة يقول : ان ظاهرة الاستعانة بالعمالة الاجنبية مرفوضة في العراق ولاسباب كثيرة، منها تفشي البطالة بشكل كبير والاجدر بنا ان نستغل العمالة العراقية العاطلة ،ومع الاسف العمالة العراقية لا تستمر ولا تتحمل ضغوطات العمل لهذا اصبح التاجر او حتى صاحب الاسواق يستعين بالايدي العاملة الاجنبية لانخفاض اجورها فضلا عن قيامها بكل ما يطلب منها من اعمال مقابل مبلغ مالي لايتجاوز 200 دولار شهرياً، فما الغريب في استيراد عاملات اجنبيات فكل شيء تغير وبطبيعة الحال المرأة تحب تقليد غيرها من النسوة لهذا سوف تشهد ظاهرة انتشار الخادمات الاجنبيات طلباً كبيراً من العوائل خصوصا الميسورة مادياً.



وفي الطريق المؤدي الى شارع عبد الكريم قاسم "14 رمضان " سابقاً مرورا بشارع اليرموك والجادرية وصولا الى الكرادة ، تشاهد عشرات اللافتات التي تشير الى امكانية جلب خادمات وحسب الطلب ، احد هذه المكاتب والواقعة في منطقة اليرموك كان عبارة عن بيت ذي طابقين، وبعد ان تكمل السير في المراب يستقبلك رجل طويل القامة ممتلئ الجسد وصوته غليظ ، خرج لاستقبالنا وطلب منا التفضل والجلوس في غرفة المكتب الذي كانت جالسة فيه امرأة في العقد الثالث يحيط بها مكتب فخم ، واثاث من" النوع الغالي " قال طلباتكم مستجابة هل تريدون خادمات من الفلبين ،اندونيسيا، جنوب افريقيا ،غانا ، واذا كنتم لا ترغبون بالاجنبيات فهناك عراقيات يعملن وباجور غير مرتفعة وايضاً حسب المواصفات التي تطلبونها ، لحد الان نحن كنا نسمع ولا نسال ، ونقرا جوازات سفر "استنساخ" قدمها لنا الرجل لنرى صور الفتيات البعض منهن جميلات والبعض الاخر لم نستطع تمييز ملامحهن بالرغم من ان صور الجوازت كانت ملونة !!
والامر هنا كان يحتم علينا البدء بطرح الاسئلة والاسوف يشك بامرنا ولا نعلم عواقب ذلك !! فـ"البودي كارد "كان يجلس في حديقة الدار ويحمل مسدساً في حزامه الذي ربط به بنطاله الاسود وقد غطى نصف وجهه بقبعة ونظارة عين كانت كافية لتضيع ملامح وجهه ، سالنا صاحبة المكتب المدعوة "....) وتعرفنا على اسمها بعد ان قدمت لنا "كارت" يضم ارقامها الخاصة للاتصال بها في حالة الموافقة على الشغيلة ..
سألنا عن اسعار الخادمات ، اجابت : ان سعر الخادمات الفلبينيات و الاندونسيات يبلغ خمسة الاف وخمسمائة دولار فقط زائداً مبلغ 20 الف دينار عمولة المكتب عند فتح استمارة خاصة تتضمن معلومات عن طبيعة عمل الزوج والزوجة ، اما سعر الخادمات من جنوب افريقيا فيبلغ 3500 دولار فقط ،ويعود انخفاض اسعارهن الى بشرتهن السوداء غير المرغوب بها من قبل العديد من العوائل العراقية ،واسترسلت في حديثها قائلة : في حالة رغبة العائلة في الاستغناء عن الشغيلة الاجنبية فلا ضير في ذلك ، المكتب يسمح بتجربتها لمدة شهر كامل وبعد ذلك يمكن جلب اخرى بالسعر السابق نفسه ، واضافت : ان المكتب يستلم في بادئ الامر نصف المبلغ من اجل اكمال اوراق الخادمة القادمة من دبي وذلك لعدم وجود تعامل مباشر مع الدول التي ينتمين اليها ، وكل تلك الاجراءات تكون بصورة رسمية بمجرد ان نقوم بعمل تقرير طبي يشير الى ان العائلة بحاجة الى عاملة لمساعدة الزوجة اواي شخص مريض اخر يعيش مع العائلة ، وليس بالضرورة ان يكون مريضاً حقيقياً !! وبعد ختم التقرير من نقابة الاطباء نذهب الى وزارة العمل لختمه والحصول على الموافقة لجلب العمالة الاسيوية وهذا الامر يجعل موقف المكتب والعائلة سليماً.



واشارت محدثتي الى ان الخادمة الاجنبية يتم فحصها طبياً وتخضع لإجراء كافة التحليلات الخاصة مثل مرض الايدز وهذا التقرير يضاف الى تقريرها الطبي السابق .وعن موضوع وجود خادمات بأسعار لا تتجاوز 400 دولار علقت قائلة : هذا النوع من الخادمات يجلبن عن طريق التهريب بطريقة غير مشروعة ويتعرض من يثبت عليه انه قام بأيوائهن الى الحبس لانهن لا يمتلكن اوراقاً رسمية تسمح لهن بالإقامة بالعراق .ويذكر أن قانون العمل العراقي النافذ رقم 71 لسنة 1967 يحظر استقدام العمالة الأجنبية إلا في الاختصاصات غير المتوفرة ولا يحق لاية شركة توظيف عراقية استقدام اي عامل او عاملة دون الحصول على موافقات أصولية من وزارة العمل ،وبخلاف ذلك فان الجميع من اشترك في استقدام العامل والعامل نفسه للمساءلة والمحاسبة القانونية ويتعرض الى غرامة مالية لا تقل عن 250 الف دينار .وبعد ذلك اتصلنا بوزارة حقوق الانسان اجابنا موظف كان يعمل في قسم العلاقات والاعلام التابع للوزارة بان امكانية حصول اجابة عن هذا الموضوع هاتفياً ،غير ممكنة ويجب جلب كتاب معنون الى وزارة حقوق الإنسان صادر من الجهة الاعلامية التي نعمل بها الى المركز الاعلامي التابع للوزارة ، وبغير ذلك لا يمكن الحصول على اية اجابة .
baghdad4u غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.